Skip to main content

Posts

Showing posts from November, 2006

على حافة الحب و الكراهية

أرانى و قد وقفت وحيدا على شاطىء بعيد لا أشعر ألا بأبتلال قدماى الحافيتان من حين لأخر و لا أكاد أرى سوى أشباح سفن على البعد تحاول أن تصل إلى ما كنت أتخيله صغيرا بأنه نهاية العالم أخط بأصبع قدمى على الرمال محاولا فى عبث أن أزيح معاناتى جانبا أجدنى و قد رسمت خطوطا بدائية سرعان ما أمحوها فى عصبية مقررا الرحيل فلقد بدأت للتو بذلك الرسم اللعين فى عزف ترنيمة أخرى حبيبة هى نسبح سويا فى بحور من رقصات التانجو فالتانجو و العشق عندى سواء أبحر فى عينيها لثوان معدودة و أنا أطيح بجسدها فى الهواء ليعود ليستلقى على ذراعى الممدودة لتحتوى الخصر الدافىء فتدفعنى فى دلال لنعاود الرقص من جديد أترك يدها لنتباعد ... خطوات قصيرة أحسها أميالا لنعاود العناق الدافىء بعد خطوات من الرقص المتمهل نرقصها فى بطء لنشعر بلذة القرب بعد أن باعدت بيننا المسافات فأطرب لتأوهاتها الرقيقة و أشعر بالبرودة كلما سمعت التانجو وحيدا بعيدة هى أغمض عيناى محاولا أستجداء النوم وحيدا على فراش بارد أنظر الى الجدار و قد تكور جسدى محاولا أن يشحذ الاحساس بالدفء أصب لعناتى عل

أطلقوا سراح أيوب يا كلاب الفرعون

رامى صيام . أعود منهكا للشقة التى أسكن بها أتوجه الى الثلاجة لأشرب بعض الماء أجد كتابا تم وضعه بأهمال فوقها أتفصح الكتاب لأجده الاعمال الكاملة لصلاح جاهين أرى صورته على الغلاف لم أستطيع تمالك نفسى من البكاء أجلس على الأريكة لأستريح فى مكانى المعتاد أنهار أكثر و أنا أتخيله و قد جلس بجانبى يحادثنى ملوحا بيديه مذكرا أياي بأنها طريقتنا المحببة كمصريين للتواصل مع الأخر أطالع مرة أخرة صورة جاهين على الغلاف فأسمع صوته قائلا انا جاهين نفس الالم .. نفس المعاناه .. نفس الشكل و الجسم لطالما سمع لألامى و شكواى .. لطالما مسح عنى حزنى و خفف عنى وحدتى بكلماته التى أصبح يستغرب من قوة حفظى لها و تكرارها عليه فى مناسبات مشابهة فأجده يبتسم أبتسامته المحببة مربتا على كتفى فى حنان الأب و لسان حاله يقول سأظل جوارك أتذكر تورتة عيد ميلادى الأخير و كيف تذكرنى بينما أهلى نسونى أتذكر دعمه و تشجيعه الدائم لى مذكرا أياي بإننى فنان موهوب و إن الخطا ليس خطئى على الاطلاق أتذكر حبه للحرية و عن حق كل منا أن يحيا كريما أتذكر أحلامه و مشروعاته و قدرته الخارقة فى كسب حب الأخرين من حوله أتذكر كيف كان يحدثنى و يبوح لى عن ح

و تدفئت بضياء كعب

بعد كتابتى للصانع و صندوق الالعاب شجعنى البعض على الاستمرار فى هذا الخط فقررت عدم أضاعة الوقت -------------------------------------- ليلة أخرى من ليالى الشتاء الباردة أمشى هائما فى طرقات الاحياء الشعبية بلا هدف أحاول الحصول على الدفء بلا جدوى أرى شبحا مسرعا من بعيد متشحا بالسواد أحاول أن أتبين الملامح فلا أرى الا كعب انحسرت عنه عباءة سمراء يحاول اللحاق بالجسد الذى مر للتو الى حارة جانبية أسرع الخطى للحاق بصاحبته فقط لأمنى نفسى برؤية صاحبة تلك القطعة الفنية أجد نفسى بعد بضعة خطوات وحيدا فى تلك الحارة ألعن تلك الخيالات التى تأتينى من حين لأخر أهم بالانسحاب من الحارة فى حزن فأشعر بدفء غريب يجتاحنى و يعلن فى ثورة أنها لم تكن خيالات

الصانع و صندوق الالعاب

لن تنتهى الحكايات عن الصانع الصانع عند علاء قال انا اللى صنعت كل دة و صنعتكم و فى محاولات منى للحكى عن الصانع أحاول أغماض عينى كى أتخيله و أتخيل مغزى صناعته و لماذا صنعها فلا أرى سوى صندوق كبير ترقد فيه العاب الصانع لا تدرك من أمرها شىء و لا تعرف متى يغلق عليها الصندوق و لا متى يعلوها التراب و الاهم أنها لا تعلم فى أى تمثيلية قادمة سوف يضعها الصانع ----------------------------- يجلس الصانع فى صالون قصره المهيب ينادى على الخدم و الحشم فى محاولة فاشلة لطرد الملل من يومه يقف الخدم فى خوف و قلق فغضب الصانع ليس له حدود ففى البدايات شاهدوه يطرد زميل لهم دون شفقة و لا رحمة فأصبح كالشحاذ تتقاذفه الطرقات فقط لأنه جادل الصانع يتجرأ مدير الخدم و يطرح على الصانع فكرة اللهو بصندوف الالعاب فما صنعهم الا ليلعبوا و يلهوا أمامه تلمع عين الصانع فالوقت وقت اللهو فيأمر بالاسراع فى أحضار صندوق الالعاب ---------------------------------- تسمع الالعاب وقع أقدام تقترب تستعد و تحاول فى تهالك نفض الغبار الذى يعلوها فكل منهم على بعد خطوات من لقاء الصانع يضع الخادم صن

أنطلاق حركة مضادة لحركة كفاية للدفاع عن حسنى مبارك

تنطلق خلال ايام حركة شعبية أو هكذا يحاولون جاهدا جعلها و ذلك لدعم النظام الحاكم متمثلا فى رئيسه مبارك .... ففى خلال يومان سوف يتم أطلاق حملة كبيرة للدعاية لتلك الحركة التى أتخذت مسمى Free Egypt مصر الحرة - متعاونون حيث نقل لى أحد مصادرى أنهم بصدد عمل مؤتمر صحفى موسع و ذلك للأعلان عن بدايه الحركة و بداية فعالياتها و الاعلان عن رئيسها و هيكلها التنظيمى بالكامل و الذى يتوقع أن يكون من الاسماء المشهورة و البارزة على الساحة -------------------------------------- و قد قامت تلك الحركة بأستخدام الطرق المبتكرة فى الدعايا عن نفسها حيث قاموا منذ ايام قليلة بتدشين موقعهم على الانترنت و الذى يحمل أسم www.FreeEgypt.org الذى صدروه بأحدى مقولات رئيس الدولة وبعدين إنك تبقى رئيس مصر دي إرادة شعب ، إذا الشعب مش عاوزك لما تعمل إيه ما فيش فايدة والشعب إذا كان عاوزك مش حتقدر تمشي ، ومش بسهولة تمشي حسني مبارك قائلين كلمتهم بعدها وأحنا مش عايزينك تمشي يا ريس .. بنحبك --------- كما قاموا بأرسال رسائل عشوائية للعديد من التليفونات المحمولة كان نص احدها أنك تكون أنسان حر ، ده شىء كويس ، لكن أنك تكون عروسة في مس