Skip to main content

Posts

Showing posts from July, 2006

هاخد حقى .. عن بربرية أمن الدولة فى التحرير أدون

الوصف التفصيلى للمظاهرة أتكتب عشرات منه و الصراحة أصبح لا يعنينى أن أصف مظاهرة ... لان لا جدوى من ذلك لأن المهتم كان فى الشارع ساعتها بيهتف ... أما الباقى يتفرجوا فيديوا عليها احسن و أشيك ... بدل البهدلة و المرمطة من ضرب ... و اسبراى دفاع عن النفس ... و شتيمه تشكيلة روعة من برابرة أمن الدولة بصراحة .. لحد الاختراع الجديد الكور المطاطية اللى كانوا شايلينها فى الاخر ----------------------------------- ----------------------------------- أما عن خطفى من المظاهرة و محاولة أعتقالى ------- فأحسبها صك الخروج من العبائة المباركية و شهادة لأولادى ... أننى لم أكن منبطحا فى يوم من الايام و لم أكن منساقا ماسحا لجوخ النظام مهرولا وراء أذيال عبائته .. متنمنيا الرضى السامى فى شباب حزب البتنجان الوطنى و لا جاريا وراء مكاسب ماديه تزخر بها خزائنه فكلها سنوات و تبدأ المحاسبة ... و أحسبنى خارجها قد تتأثر زوجتى ... و تنهار من ذلك المنظر و لكنها تعرف اننى صلب و عنيد و تعرف أيضا أنه من الشرف أن يقذفك الطاغية بحجر فأنت هكذا من أعدائه ------------------------ الى والدتى الناشط

النظام يغسل أكثر بياضا

و أنا أستحم اليوم تذكرت أحساسى القديم فأنا أتذكر دوما من ظلمتهم و الصابون مغطى وجهى و لطالما بحثت عن تفسير ذلك الاحساس ... حتى مع طبيبى النفسى و اليوم أنتابتنى أفكار عبثية على رأى سيزر ماذا يحدث فى القصر الجمهورى كل صباح أثناء غسيل فخامة الوجة المعظم و أشفقت على فخامة رئيسنا .... من أطنان الصابون و مساحيق الغسيل التى يشعر بها من جراء من ظلمه و لعله التفسير الامثل لحكومة أحمد نظيف المستمرة حتى الان لان بالطبع النظام دائما يغسل أكثر بياضا

عاجل : حماس تضرب الحدود المصرية

كنت قد أتصلت بسيزر فجر أمس لكى يكتب بدلا عنى تلك التدوينة نظرا لأحتجازى لوجود العديد من الاكمنة على جميع الطرق هنا و لكنه من المؤكد انه شغل عن هذا الموضوع أستمرارا لتواجدى فى المنفى الاختيارى اشعر يوم بعد يوم ان العريش بلد مستقل نهائيا عن مصر بل و معزول و بالرغم من سخونة الاحداث اليوميه هنا الا يتم التعتيم عليها بشكل مرعب و ملخص الاحداث كالتالى قامت حماس بالامس بضرب الحاجز الحدودى المصرى و ذلك بعد الاحداث الساخنه من أحتجاز الفلسطينيين على الحدود لمدة 15 يوم متواصلة .... كنت قد تكلمت فى تدوينة سابقة احوال المحتجزين الفلسطينيين و عرفت المزيد بالامس أنهم وصل عددهم الى خمسة اللاف على الحدود و ألفين داخل صالة المنفذ و لقد مات ثمانية أفراد فى الصالة و ذلك نتيجة سوء الاقامة الفلسطينيين المحتجزين أنفقوا ما كان معهم من أموال و يعيشون على الفتات الا الميسور الحال منهم الذين حجزوا غرف فى فنادق بالعريش جائنى خبر ضرب الحدود عن طريق سائقى الميكروباص على طريق رفح و الذين يعملون فى تهريب الفلسطينيين عن طريق الطرق الجبلية الخاصة بتهريب المخدرات مثل طريق لحفل أو لحفن لأ أتذكر بالضبط ... كان السائق

مصريون يقولون لا لفلسطين

بعد الاحداث السابقة قررت أن أبتعد عن الاحداث الجارية و الماشية كلها و أخترت مكان منعزل و تخلصت من موبايلى ومفيش فضائيات مفيش جرايد مفيش أى حاجة غير حياة بدائية على شاطىء خاص و لأن المدونة هنا بعتبرها بنتى ما قدرتش أبعد عنها كتير و قررت التوجه لاقرب مقهى أنترنت صاحب المقهى رجل غريب بمعنى الكلمة لهجته مزيج من العريشى على المصرى على الفرنسى على الالمانى و لما شاف المواقع اللى انا فاتحها جيه و كلمنى و عرفت انه كان مناضل و هرب على اوروبا و اخد الجنسية الفرنسية قالى عايزك تكتب عن اللى بيحصل هنا ... الفلسطينيين على منفذ رفح محتجزين و مش عايزنهم يرجعوا بلدهم و الحدود مقفوله و أحنا بنلم لهم فلوس علشان نشترى لبن للاطفال و نساعدهم على الاقامة طمنته أنى هاكتب و لما رجعت لمكانى المنعزل اللى انا أخترته جيه زارنى بعض اصدقائى من ولاد البلد و لما فتحت الموضوع لقيت الكل بيشتم على الفلسطينيين و فلسطين و اللى جابوها أستغربت و لما سألت قالوا لما الحدود اتفتحت أسبوع علبة السجاير وصل ثمنها لعشرة جنيه و الرغيف لجنيه و ما كناش لاقيين حتى الجبنه ناكلها حاولت أهديهم و أتوصل معاهم لحل وسط أنه على الاقل دول

صور مظاهرة السفارة الاسرائيلية

فيما يلى صور مظاهرة الاحتجاج أمام السفارة الاسرائيلية و التى أحبطها الامن و عدم التنظيم الجيد أدى الى فشلها من الملاحظ عدم دقة التصوير و ذلك لصعوبة التقاط الصور بالموبيل و بجانبى كل ضباط أمن الدولة حيث انهم شكوا فى النهاية أنى بصور و جيه تلاتة حاوطونى و اليكم الصور و التعليق عليها أول ما طالعته التمثال مكان التجمع فى ساعة الصفر مكان التجمع تحت التمثال و يظهر أفراد أمن الدولة محيطين به العربيات المصفحة على جانب الطريق و خلفها جلست شلة الانس من الضباط اصحاب الرتب الكبيرة و اللى منعوا المواطنين الغلابة من الركوب من محطات الاتوبيس فى الجانب دة كله دكتورة ليلى والدة علاء و مدام منى والدة سلمى و بعض النشطاء على الشمال و ضباط أمن الدولة على جهة اليمين يتكلمون و يتناقشون و قد حوطهم الامن مدام ليلى تحاول الاتصال بالجميع و تتلقى المكالمات التليفونية للاطمئنان على الاحداث فى الركن الايمن وجة الضابط بطل الاحداث القادمة واقف على بعد خطوة منى تحت المظلة نفس الظابط بالقميص اللبنى فى المنصف يحاول ابعاد الاهالى عن النشطاء بيقوموا الناس و يبعدوهم و الناس مش فاهمه اى حاجة مدام ليلى تنقذ ا

مظاهرة لم تحدث

قررت نشر الصور فى تدوينه مستقلة " لم يكن سهلا أن أترك كل شىء و أترك عملى و ما أقوم به فى أحدى المحافظات وأرجع للقاهرة لحضور ذلك اليوم ... يعلم الكثير و قلتها فى مجموعة بريدية أنمبدأ التظاهر من أجل مطالب أى دولة داخل وطننا فكرة فاشلة ... فمصر أولى بكل جهد من أجل تحريرها .. و بعد أن ننال الحرية نساند الجميع و لكننى عقدت العزم على أن أحضر هذا التظاهر ... على الاقل فهى مبادرة واحد من المدونين كنت فى اليلة السابقة للمظاهرة أتصلت بمحمد عيد و بعمر سيزر و الاتنين أكدوا انهم هايحضروا المظاهرة يمكن دول الناس اللى انا بكلمهم تليفونيا و قلت أأكد عليهم أنهم يحضروا توجهت الى القاهرة فى الصباح و أتصلت بليوناردو لأنه طلب أن أصطحبه الى المظاهرة وصلت هناك فى الساعة الثانية و أربعون دقيقة ... لاحظت الوجود الأمنى الكثيف و عدم أى وجود أى شخص شكله يدى تظاهر نهائى ... كلها عائلات منتظرة فى محطة الأتوبيس الواقعة بجانب البوابة الرئيسية لحديقة الحيوان ... قمت بالذهاب ألى أمام الجامعة لاجراء بعض المكالمات التليفونية أتصل بعمر سيزر قال مش هاقدر أجى و قالى انا أتصلت بمالك و قال مش جاى و حاجات كتير كدة ما ركز

ميكا بكرة رايح على الجيش

لم أكن أعرف فى يوم من الايام و أنا المعفى نهائيا أننى سوف أكره التجنيد الى هذه الدرجة فمنذ أول مشواره و أقتراب موعد تجنيده و نحن نعايش معه التجربة ... و نقاسى من الانتظار و جائت النتيجة كالصدمة و لأول مرة أشعر بتلك المرارة ... على فراق شخص بالرغم منا نحن الاثنين أيام و سوف يغيب عنا ... و تحل الصحراء و الرمال محل وجوهنا الباسمة من حوله أشهر بمدى حزنه ... وعدم رغبته فى أى شىء أشعر بقلقه ... من أيام سوف يقضيها لا يعرف عنها شيئا أنه شبح التجنيد الالزامى الهادم لأحلام و طموحات كل شاب سوف ننتظرك ... يا ميكا و لن ننساك

أفرحوا النظام لسه بنت بنوت

كنت زمان بشبه الحكومة بالمومس اللى لفينها بملاية و مجرجرنها على البوكس و بعد مشاهدتى لفيلم عمارة يعقوبيان ... و سماعى للحكمة الجليلة " البت الشاطرة ممكن تريح الكل و هيه محافظة على نفسها " عرفت ساعتها ان النظام قرر انه يبقى بت واعية و مدردحة و يريح الكل و يستريح و لو مش مصدقنى ... راجع موقف النظام من القضية الفلسطينية و صورة رئيسك بين أحضان اولمرت و الموقف من القضاة و من قضايا النشر و و و و و مازال التحسيس مستمر على جسد بنت البنوت