Subscribe:
Subscribe Twitter Facebook tumblr flikr Linkedin youtube

7/17/2012

عن مرسي وعمدة باريس وكائنات أخري

بس ياسيدي ومن وقتها وهو عمال يحاول يرضي الباريسيين بأي طريقة عن طريق خدمات وخدمات لا تنتهي.. اختتمت احدي الصديقات حكايتها بتلك الجملة اثناء تمشية خفيفة في شوارع باريس ، والتي بدأت بالحديث عن "العقلية النقدية" للمواطن واستمراره في المطالبة والمطالبة ونقد الاوضاع، تبدأ الحكاية او "المثال" ان عمدة باريس قرر المساعدة في رفع المعاناة من المواصلات بتخصيص دراجات علي جوانب الطرق للإيجار عن طريق "الكريديت كارد" والتي لا تستغرق دقيقة واحدة في طريقة سهلة ومريحة، قد يبدوا مشروع طيب وفعال في مدينة تعشق الدراجات، ولكن اصحاب السيارات ارتفعت اصواتهم بالنقد اللاذع للعمدة الذي اقتطع من المساحات المخصصة "لركن" السيارات لتنفيذ المشروع في مدينة تعاني من ازمة في "ركن" سياراتها فتحرك لطرح حلول سريعة، ولم تنتهي القصة، تكررت مع تخصيص سيارات للإيجار السريع ايضا  مربوطة بماكينات خاصة مثل الدراجات سالفة الذكر.. ومع قراره بتخصيص حارة من  كل طريق لمرور الاوتوبيس والتاكسي فقط، لتوفير سيولة مرورية لركاب الاتوبيس اتهمه سكان باريس وقتها بالعمل علي تضييق الشوارع الباريسية الواسعة
 لاحظ اننا نتحدث هنا عن "باريس" تلك المدينة التي قد تكون وجهة نظر البعض فيها ان شوارعها لا تحتاج الي شيء، نتحدث هنا عن قرارات عمدة "اشتراكي" لصالح الغير قادرين لتوفير خدمات تعينهم في مسيرات سعيهم اليومية.. عن قرارات تلمس حياة المواطن العادي بشكل يومي ومباشر جدا
في الوقت اللي ممكن وبشكل مبرر جدا ترتفع اصوات بخطاب من عينة "ادوله فرصة" او "الراجل شغال" او "شكل فرنسا امام العالم" او هيبة العمدة" الخ من القائمة التي يعرفها الجميع عن ظهر قلب 
كل هذا في مدينة سياحية كبيرة في بلد مستقر في ظل نظام سياسي،  مش بلد في اشد الحاجة لقرارات ثورية، والتي 
خرجت للمطالبة "بعدالة اجتماعية" لم تأتي بعد   
لا اجد تبريرا واضحا حتي الأن لنموذج المواطن المدافع عن السلطة، لا يسعي الي نقد الاوضاع او المطالبة بالحقوق، فقط 
دعوات للإنتظار والفرجة وكأننا نعيش في سويسرا مثلا ونمتلك رفاهية العيش والدفاع عن نظامنا الحاكم
ناهيك اننا نعيش في بلد اصلا لا يتحرك فيها ساكن الا بعد الحاح وبعد تكرار وتكرار لمطالب يحتسبها العالم ضمن 
البديهيات 

من حقي الاستغراب والقلق من رئيس لم يفعل شيء سوي الدفاع عن مجلس وحضور بروتوكولات رئاسية في الداخل والخارج .. من حقي الاعتراض علي رئيس تنفجر الاضرابات العمالية فيظهر في خطاب يدافع فيه عن نفسه امام منتقديه مهددا اياهم وكله بالقانون .. من حقي القلق والاستغراب والاعتراض والنقد ، بسبب التوقيت والأولويات والتخبط بعد تصدير صورة ان طائر النهضة سينتشل الجميع من الضياع في غضون ايام .. بالطبع هذا ليس سقف احلامي ولكنه الحد الادني من تصريحات الرئيس نفسه وقت ان كان مرشحا للرئاسة
لا تتسرع في ردود من نوعية "مش معاه سلطة" او "العسكر هو اللي بيحكم" .. قلنا ملايين المرات نتخلص من العسكر اولا ثم نجري انتخاباتنا "مدني في مدني" الاخوان هما اللي اقنعوا الجميع ان انتخاب رئيس هو نهاية كل شيء وهو نجاح الثورة وهو الصورة المنطقية لطرد العسكر وتسليم السلطة.. ففي مدة ثلاثة ايام واثناء "جدلية مجلس الشعب" اولها ظهر  .. مرسي القوي ثم مرسي المتراجع ثم مرسي المعتذر الضعيف امام العسكر القوي .. وكله علي لسان مؤيديه .. اذن من حقي 
كمواطن اني اعرف مرسي انهو واحد في دول؟  
عزيزي المواطن .. شغلانتنا علي "المدفع" اننا ننتقد ونطالب ونعلي صوتنا ولو ماحدش سمعنا "نرفس ونتف" علي رأي صلاح جاهين .. لان "الثور" في رباعية جاهين لو ماقلعش الغمامة هايفضل ماشي وعنده احساس وايمان قوي انه بيوصل لنهاية العالم مرتين في اليوم علي الأقل 
ولأني مش ثور في ساقية .. ومش هالف في نسق وسيناريوهات تم اعدادها مسبقا .. ولان القلب الصلب لإستمرار الثورة 
هو الاستمرار في المطالبة ورفع الاسقف فوق رؤوس اعياها الانحناء
 ..  انا مش هاكون من سكان الوديان سهل المعشر والانقياد .. هافضل مستمر في الايمان اني كائن جبلاوي عنده دم حر وصبره قليل .. عشان المركب بدل ما تمشي وبس .. لا توصل بسرعة 
الرئيس يباشر مهامه الوظيفية

16 comments:

DreamR said...

أحسنت يا جيمي

Anonymous said...

برنس والله

Ehab Karam Ahmed said...

يا عالي

Anonymous said...

هراء متكتل ملفوف ف رقاقة من التخريف و الخلط مدفوعى الأجر. فرنسا التى تضرب بها المثل دولة قتلت بشكل مباشر و غير مباشر ملايين البشر و مصت دمائ أراضيهم و كدست خزائنها بثرواتهم و لذا عندها و عندهم رفاهية النقد و الإنتقاد لخطة الدراجات و التاكسيات. كيف يمكن المقارنة بين القاهرة مثلا و لاجوس أو لاجوس و توكيو!!!! الأمر الثانى أن سب الرئيس المنتخب بالأم و الأب يختلف عن نقده. مخاطبته بتوريات قبيحة ساقطة تمس الشرف هو إنحطاط أخلاقى لا يجب مواجهته إلا بالقانون. أما قولك جبلى و صحراوى فهو إنتساب لشرف لا تصل إليه إلا بالتجرد من النرجسية و المصلحية اللتان تفيضان من كلامك و تنضحان من تصرفاتك.

Mohamed Gamal Beshir said...

التعليق اللي فات دة .. نموذج المواطن ابن الوسخة اللي كتبت عنه

كلام مرصوص جنب بعضه ولا فيه اي منطق ولا مفهوم منه حاجة .. الله يشفيكوا يا ابني

Mohamed Gamal Beshir said...

ومدفوعي الاجر ايه يا ولاد الوسخة .. هو اي حد ينتقدقوا يبقي بيقبض !!

Fan of Man-Mind said...

هاكتب الكلمتين والرزق على الله .. لما قرأت المقالة من حوالي ساعتين كنت مستكنيص منها تماماً .. وماؤضيتش أعلق علشان ماكنتش هاكتب أكتر م اللي كتبه غيري من استحسان ... وامتعضت فعلاً من تعليق "الأخ" بتاع مدفوعي الأجر اللي من الواضح إنه مافهمش المقال مع إنه بسيط جداً ومباشر جداً جداً ..... طب فين الإشكال؟ .. الإشكال اللي هيزعل أخونا إني عاجبني المقال والرد على "الأخ" باستثناء القباحة ... عارف إنك حر ف الشتيمة وأنا برضه حر ف رفضها وإعلان ده :-)

Anonymous said...

رفاهية نقد قرار تنفيذى مش هنطولها كمصريين الا بعد فترة طويلة واحنا واقعين ما بين اسلاميين ميكيافيلليين حتى فى المنطق والرؤيا والحنكة وما بين دولة عميقة مستقطبة الاتجاه بعسكرها بشرطتها بقضاتها بكبار موظفيها وما بين ليبراليين ومثقفين حنجوريين بيخاطبو الكائنات الفضائية وعندهم حالة ذهانية بيفصلهم وهيفصلهم عن واقع وطينة الشعب المصرى ى لفترة طويلة وما بين شباب ابيض وفاهم بس بدون توجه وهكذا المتوالية

Anonymous said...

و هكذا المدعين الداعرين عندما تنتقدهم حتى بأوصاف مخففة يفتحون زرائب ألسنتهم و يصبون السفالة من أقلامهم و فى الوقت نفسه يشتمون رئيس الجمهورية المنتخب و الرئيس السابق لأكبر حزب فى مصر حاليا و المناضل السياسى منذ ربع قرن أو أكثر و النائب البرلمانى لعدة دورات والذى نطق بالحق فى وجه دولة الباطل ف عز قوتها و سطوتها و هو الأستاذ الجامعى العالم المهندس و عندما يحذرهم بلطف أن المتطاولين سيردعهم بالقانون و هو رغم ذلك يفضل الحب و الألفة و العودة للحق عندما يحذرهم يتمادى شذاذ البشر و يأتون بالأمثال من فرنسا راعيتهم الرسمية و داعمة حساباتهم البنكية! أهل المغرب العربى الأحرار الذى تدعى الإنتساب اليهم لهم وصف بليغ فى المتفرنسين هل تعرفه؟
معظم من يدعون الحرية يعنون بها حرية اللعن و السب و العهر و الفُجر لا حرية للرأى الآخر

Anonymous said...

"رفاهية نقد قرار تنفيذى مش هنطولها كمصريين...." فاتنى أن أشكركم على تعليقكم الرائع الصادق و أتفق معكم فى توصيف الحالة المصرية بشكل كامل. تحياتى

Fan of Man-Mind said...

محمد مرسي مناضل؟؟؟؟؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Anonymous said...

المناضل هو من يلبس التى-شيرت الديرتى على الجينز الديرتى و و يلف كوفية عربية على رقبته و يترك شعره و لحيته تنمو كعشب حول بالوعة صرف صحى و ينزل يصفق و يهتف و يأخذ صورا له مع البنات ثم يركض لينشرها على التويتر و الفيس و يفنى عمره بالتنظير الفارغ و لا بأس من سب كل أحد و أى أحد لإظهار الشجاعة و هو من يذهب لأمه صارخا لو رأى صرصارا . ساعة من نضال مرسى بأعمار ألوف من هؤلاء المدعين. نحن فى زمن ال"نايتى"

ALmanara said...

قد يكون كلامك جيدا يا جيمي ، ولكن أختلف نعك
لو أخذنا قرارات ثورية وفي مثل هذا الوقت بالذات التي يستنسر فيها البغاث ، فكل الناس ظهرت لها ألسنة وأقلام وكلام واصبح يرى ما لا يراه راس الدولة ، واصبح الرئيس صفرا أو تحد الصفر..
وحين قرر الرئيس بأنه قادر على استخدام القانون لم نرض بهذا ورفع كل عقيرته بالرفض ..
ضع نفسك في مكان الرئيس عش الدبابير، الآن وهو رجل سياسي قديم ، يمر بتجارب كثيرة ويسمع بنفسه الانتقادات غير اللائقة ، من قنوات رجال الأعمال ، وقنوات الدولة ، ومع ذلك يصمت ..وحين يتكلم ينتقده الناس ..
بل يردد بعضهم أن الرئيس لن يكمل ، ولم نفكر كيف ندعمه في مواقفه ..
ماذا لو كنت مكان الرئيس ؟؟ لو كنت مكانه أظن أنك لن تستطيع في مثل هذه الظروف غير المواتية أن تفعل أكثر مما فعل ..
الرجل ورع عن الحرام واظن أنه سيظل كذلك إلى أن يقدر الله ..
ماذا يمكنك أن تفعل لو كنت مكانه في الشهر الأول في الرئاسة ..
البعض اقترح وهو على السرير أن يحل المجلس العسكري ، والمحكمة الدستورية التي أسسها ديكتاتور مصر الأسبق جمال عبد الناصر عقب مذبحة القضاء 1969 عقب النكسة

ALmanara said...

قد يكون كلامك جيدا يا جيمي ، ولكن أختلف نعك
لو أخذنا قرارات ثورية وفي مثل هذا الوقت بالذات التي يستنسر فيها البغاث ، فكل الناس ظهرت لها ألسنة وأقلام وكلام واصبح يرى ما لا يراه راس الدولة ، واصبح الرئيس صفرا أو تحد الصفر..
وحين قرر الرئيس بأنه قادر على استخدام القانون لم نرض بهذا ورفع كل عقيرته بالرفض ..
ضع نفسك في مكان الرئيس عش الدبابير، الآن وهو رجل سياسي قديم ، يمر بتجارب كثيرة ويسمع بنفسه الانتقادات غير اللائقة ، من قنوات رجال الأعمال ، وقنوات الدولة ، ومع ذلك يصمت ..وحين يتكلم ينتقده الناس ..
بل يردد بعضهم أن الرئيس لن يكمل ، ولم نفكر كيف ندعمه في مواقفه ..
ماذا لو كنت مكان الرئيس ؟؟ لو كنت مكانه أظن أنك لن تستطيع في مثل هذه الظروف غير المواتية أن تفعل أكثر مما فعل ..
الرجل ورع عن الحرام واظن أنه سيظل كذلك إلى أن يقدر الله ..
ماذا يمكنك أن تفعل لو كنت مكانه في الشهر الأول في الرئاسة ..
البعض اقترح وهو على السرير أن يحل المجلس العسكري ، والمحكمة الدستورية التي أسسها ديكتاتور مصر الأسبق جمال عبد الناصر عقب مذبحة القضاء 1969 عقب النكسة

بنت القمر said...

ولان القلب الصلب لإستمرار الثورة
هو الاستمرار في المطالبة ورفع الاسقف فوق رؤوس اعياها الانحناء
عظيم يا جيمي

mahaalaswad said...

ههههههههههههه. شايف الضحكات الخبيثة على وجود عنان وطنطاوي وجنز؟ أراهن إنهم مستمتعين وهم شايفين الرئيس متضايق من لمس "امرأة لا تحل له" مضطرا .. ضحك السنين

Post a Comment