Skip to main content

Posts

Showing posts from May, 2011

سميرة سعيد - تسع سنوات - كيفاش تلاقينا عام 1968

يذكر ان سميره سعيد بدأت الغناء في سن الثامنه، وتحديدا من خلال برنامج مواهب تحت اشراف الملحن عبد النبي الجيراري والذي كان معنيا بإكتشاف المواهب المغربية وتقديمها في حفلات من عبر شاشة التلفزيون، وتعتبر سميرة سعيد آول خريجي هذا البرنامج المغربي الرائع

دحمان الحراشى .. رشيد طه .. رايح جاى

دحمان الحراشى العطشجى بالسكة الحديد والجزمجى إبن مؤذن المسجد، والذى توفى فى حادث سنة 1980 ورحل وترك موسيقى وكلمات رائعة مثل يارايح ونشديك يالغافل و اشدانى .. أكثرها شهرة يارايح و التى غناها لصديقه قبل هجرته إلى فرنسا والتى أحياها و أعاد تقديمها المطرب الجزائرى رشيد طه

قناة التحرير تسرق فكرة برنامجى ..ألتراس

بداية أقدر إبراهيم عيسي "إنسانيا" فأنا صعيدي أراعي العشرة والعيش والملح وفروق السن والمكانة في المقام الأول وماتفرضه علي تربيتي و أخلاقي كنت قد عملت في جريدة الدستور سنة ٢٠٠٩ لمدة سنة بالتمام والكمال أسست خلالها موقع الجريدة وساعدت علي نشره وإشهاره وعدة آدوار أخري قمت بها خارج هذا الإطار، وتربطني بالجميع علاقات طيبة بعد أن آثرت الرحيل بسبب رفضي حذف تعليق علي حسابي بالفيسبوك به تجريح لأحد كتاب الجريدة مؤمنا بحرية الرأي والتعبير للجميع وبالرغم من ذلك كنت أكثر المدونين دعما للجريدة في حربها ضد السيد البدوي ورضا إدوارد سواء بالكتابة او التضامن بنقابة الصحفيين ومن المعروف إنني أحد مؤسسي مجموعة ألتراس مصرية ولي كتابات عن ثقافة الألتراس - وكتاب تحت الطبع- حتي قبل عملي بالدستور بسنوات، مما أدي الي إسناد كتابة موضوعات خاصة بالآلتراس لي علي صفحات الجريدة بالرغم من وجود صحفيين رياضيين بالطبع، وكنت خلالها أعرض لفكرة برنامج تحت أسم "ألتراس" وأبحث عن قناة تقوم علي إنتاجه وتأخر البرنامج نظرا لحملات التشويه الإعلامي للألتراس في هذا الوقت ورفض عدة جهات إنتاج الفكرة لعدم الم

حركة الألتراس المصرية .. إلي اين؟

أعلم آن الجميع مصابين هذه الأيام بشغف التعرف علي كنه الألتراس وماهية تلك التجمعات، لما لمسوه من قوة تنظيم وشغف وولاء وإنكار ذات يتعدي كل الحدود مع إتساع دوائر المعرفة بمجموعات الألتراس وخروجها عن أوساط المهتمين بالرياضة خاصة مع زخم الثورة المصرية ودور الألتراس المميز خلالها ما سأكتبه الأن ليس تعريفا بالحركة أو سعيا لكسب تأييد أو حشد مؤيد للفكرة، ولاكتابة تشبع الراغبين في المعرفة أكثر عنها، فما يشغلني الأن، وأنا المشارك في الحركية المصرية منذ بدء التكوين... المستقبل ولاشيء غيره كنت قد أشرت هنا لتماسك الحركة دوليا، وإلتزامها بنسق موحد أو ماندعوه نحن بعقلية الألتراس التي يلتزم بها الجميع في صرامة، وتسقط توصيف المجموعات وكونها ألتراس في حالة عدم الألتزام ولو بتفصيلة قد تكون صغيرة وهامشية في نظر البعض والذي أدعوه أنا بالتنظيم المبدع للفوضي في ظل إنعدام المركزية وإنعدام التراتب الهرمي السلطوي داخل تنظيم مجموعات الألتراس المتابع والراصد لحركة الألتراس دوليا وتاريخ المجموعات في العالم يجد متوالية تكرر نفسها في تطابق مذهل في جميع مدرجات العالم التي غزتها حركة الألتراس و هو بالظبط نفس

أنا مواطن مصرى خائف يا مجلس

أنا مواطن مصرى .. تحت الحكم العسكرى المنخرط فى الحياة السياسة  كان المفترض ان اكتب اليوم تدوينة لنقد الأداء السياسى للمجلس العسكرى مع باقى المدونين  أنا مواطن مصرى .. خائف من بطش المجلس العسكري أنا مواطن مصرى غير قادر على التعبير .. على الاعتراض .. غير قادر على الإنتقاد أنا مواطن مصرى خائف .. مروع .. تحت الترهيب أنا مواطن مصرى قد أواجه الاعتقال والتعذيب والمحاكمة العسكرية بعد كتابة رأيي أنا مواطن مصرى فاقد الأهلية فى بلدى .. حتى بعد الثورة

الألتراس : الحقيقة فيما «خوت» فيه الجميع دماغهم

أعيد نشر صفحة كنت كتبتها عن الألتراس في جريدة الدستور وقت ماكانت الألتراس كائن خرافي ماحدش يعرف عنه حاجة وبيهاجموا الحركة بشدة عن جهل .. طول الوقت الناس بتسألني عن الألتراس وبما ان ماحدش صابر لحين صدور الكتاب .. بعيد نشر الموضوع دة في ملاحظة مهمه : في الصفحة دي تناولت القشور عن  حركة الألتراس لتجنب صدام المجموعات المبكر مع النظام خاصة مع إنتشار تلك التفاصيل الدقيقة عن اساليب التنظيم والخلفيات التاريخية للعمل السياسي والاجتماعي لمجموعات الالتراس إلخ الألتراس .. الكلمة الأكثر تناولا في وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية، الجميع يحلل وينقد، بل ويصدر أحكاما بالجملة قبل أن يفكر ويبحث في ماهية الألتراس، في استادات كرة القدم بجميع أنحاء العالم يطلق عليهم اللاعب رقم 12 لما لهم من قوة وتأثير داخل وخارج المدرجات وفي وسائل الإعلام المصرية ينعتونهم بالمتعصبين والمخربين بل وفي بعض الأحيان بالكفرة والملحدين: ونحاول في هذه المساحة علي صفحات الدستور أن نقدم رؤية عن قرب لمجموعات الألتراس وثقافتها وعقليتها وكل ما يرتبط بأسلوب حياة أفرادها بعد أن أصبح الجماهير أخيرا جزءًا من اللعبة بعد ط

لاسلطوية .. مصرية

يرفض اللاسلطويون القبول بفكرة ان تحتكر قلة من افراد المجتمع ايا كانت مبررات وجود هذه القلة امتيازات يترتب عليها حصولهم على منافع وفوائد لا تنعم بها الاغلبية. ويرون ان هذا الاحتكار سوف يمكن هذه القلة من تملك سلطة اتخاذ القرار في مختلف اوجه المعيشة على حساب مصلحة الاغلبية الاناركيون ليسوا اشخاصا حالمين تسيطر عليهم هواجس المبادئ المجردة والابنية النظرية.. الاناركيون على دراية جيدة بأن المجتمع التام لا يمكن الظفر به غدا. فعليا، الكفاح يستمر الى الابد! ومع ذلك، الاناركية هي الرؤية التي تمنح الدافع والحافز للكفاح ضد الاشياء كما تكون، ومن اجل الاشياء التي قد تكون

الألة الموسيقية المغربية التى سحرتنى Gimbri - كمبرى

الكمبرى و تنطق جمبرى بالجيم المصرية - كل أصوات الجيم المصرية تكتب بالـ كاف فى المغربية - وهى ألة شمال أفريقية و تختص بها موسيقى الغناوة بالمغرب . للأسف لا يوجد معلومات متاحة بكثرة حولها. سأعمل على تجميع معلومات أكثر فى المستقبل . الألة فى حد ذاتها ساحرة و تتحدى كل قوانين تصميم الألات الوترية بالإضافة لصوتها المميز الفيديو الأول: يشرح تكوين الألة و تقنية العزف الفيديو الثانى : غناء وعزف منفرد على الكمبرى Read more about it in English  

هامش طائفى

ومن أغلق عليه داره فهو آمن .. ذلك أفضل ، لا أعانى من رهاب الأشياء لسنوات أستمع إلى أشياء يخافها أصدقائى .. الأهل .. الناس، أنا فقط لا أعانى من أى فوبيا بإستثناء نوعين فوبيا عبور الطريق فأنا أكره السيارات وكل ما يتعلق بها من ميكانيكية ومحطات بنزين .. تقدير مسافة وسرعة ... إلخ من ترهات تلك الصناديق المعدنية حاملة الموت فى فعلها اليومى  قد تكون فوبيتى مبررة إلى حد ما وقد تكون غبية .. من يهتم؟ أنا ايضا أعانى من نوع أخر من الفوبيا .. فوبيا الطائفية و الصراع على خلفيات دينية، وهذا ما لا ولم ولن أستطيع تجاوزه على الإطلاق. على هامش كل الأحداث الطائفية أخاف من وجوه الناس فى الشوارع أشعر وكأن الإحتقان قد ينفجر فى أى لحظة فى وجهى .. انا بالذات .. أكتئب .. أكره الحياة بوجه عام .. الطرقات .. الناس .. البرامج .. الإذاعة .. الموسيقى .. أفلام الكارتون .. الكوميكس .. الإنترنت .. أكره الجميع. إلى الحد الذى قد يجعلنى  أفكر فى الإنتحار بجدية وصرامة وأجدنى أصيغ المبررات والاسباب المقنعة لإنتحارى المتكرر على هامش تلك الطائفية المزعجة أنا أنزعج من الصوت العالى - صوتى عالى نتيجة لأسباب تتعلق بأذنى ن