Skip to main content

Posts

Showing posts from February, 2007

لــعنــة الــنهــر

شق نهر النيل طريقه نحو البحر المتوسط شمالا ... فقط ليوهب الحياة لذلك الشعب الطيب الى درجة الهبل ... و ليكون لعنة و سببا لأنبطاح ذلك الشعب لقرون طويلة جملة كتبتها منذ زمن و بسببها خسرت جائزة المقال الصحفى بالجامعة فى سنة من سنوات حياتى الجامعية التى أمد الله فى أعوامها لتنافس حكم الفرعون نفسه كان مقالى مستفزا لأقصى درجة ... أعترف بذلك بعد ان محت السنوات عجرفتى و غرورى تجاه ما كنت أكتبه فى الجامعة ... لعنة النهر أسم سبق مقالى ليأخذه فى أتجاه معاكس لكل الموالسين و المنادين بعظمة ما وهبه النيل للشعب المصرى الغلبان هل فكر أحدكم يوما كم كانت لعنة ذلك النهر رهيبة و مروعة هل جال بخاطر أحدكم يوما كيف جعلنا هذا النهرشعبا مكبر دماغه مستنى اللقمة تجيلة فى حنكه و فانوس رمضان يجيله من الصين شعب يعيش على ابتكارات و اختراعات الغير راضيا بما يجود عليه المحسنين من معونات و احسانات ليخرج بعدها إما مناديا بكفر أمريكا او بجهل و تخلف أهل الخليج شعب عاش و تمرغ فى خصوبة طمى النهر بعد ان حملها من منابعه ليقذفها فى حجر أراضينا لتنضح

باور عبر فضاء أفتراضى

يتسرب ذلك الخيط الأسود الى حياتى ليصبح كيانا يتعاظم و يتوحش بحجة ان اللون الأسود لون أساسى فى رسم أحلام البشر أتخيلنى طفلا ، محملا بخطايا الكبار ، مرهق بحماقاتهم التى أغرقته فى متاهة لعبة ممتدة كى يظل طفلا ساذجا لا يفقه شيئ أسرع البحث فى كل الأدراج التى هدانى اليها عقلى و حدسى فأفتحها باحثا عن علبة كبريت تدفع عنى ذلك السواد البهيم لكن عبثا .... فالظلام يحجب عنى كل شىء ---------------- لتعليقات و تعليقات ممتده فى فضاء افتراضى تصنع أملا و تغدق ما حولها بمشاعر ود وحنان أحسبها لن تنتهى ابدا مرصعا بأبتسامه هادئة ... تكاد معها تسمع صوت السعادة يجزم و يقسم بأنها أمه التى أنجبته ووهبته الحياه ملائكى ذلك الوجه ... حتى و ان كانت تصنعه اليكترونات الشاشة تتوحد الكلمات .. تنصهر ... تتقولب ... تتجسد فى كل كلمة لتعلن فى تحدى ان الوجه الملائكى و الابتسامة الساحرة قد أنبأتك منذ البدء بأن الكلمات .... ستأتى نورانية سماويه لتصنع المستحيل ... فى هدوء واضح --------------- أحقا أحتضنتها زاوية الغرفة الباردة .. يوما متقوقعه .. حزينة ... منكسرة ... رأسها بين أرجلها تنتظر المصير الذى لا يأتى أبدا ... أحقا عان