Skip to main content

Posts

Showing posts from June, 2006

المترو و الفرق بين مبارك و ناصر

فى أثناء رحلاتى ككل المصريين عبر المترو ... أستوقفتنى أفكار عبثية تفرض نفسها بقوة مع كثرة ترددى على محطتين معينين للمترو الاولى محطة رمسيس أو محطة حسنى مبارك و الثانيه التحرير أو محطة جمال عبد الناصر وكثيرا ما داعبتنى تلك المقارنات الخبيثة حول المحطتين محطة حسنى مبارك أو محطة رمسيس داخل المحطة و عند خروج أول قدم لك من الباب الذى يفتح توماتيكى توماتيكى هاتلاقى أمواج من العشوائيين اللى بيدخلوا هجم على البيبان و هما ناسيين فى الاصل ان فى ناس من حقها تنزل من المترو بعد ما تخرج من المترو تتوجه لمكنة التذاكر و الى دايما بيقف بعدها ظباط مباحث و أمناء شرطة اللى دايما بيسألوا الواحد معاك بطاقة و نروح مكتب جانبى كدة يفتشوا اللى جابونا من كتر ما حصلت معايا بفكر أن مفيش شاب مصرى ما اتعملتش معاه الحركة دى تطلع من محطة المترو تلاقى نار الله الموقدة حر و قرف و عرق و موبيلات الدقيقة بضعف تمنها و نصابين و عشوائيين و باعة جائلين و عشوائية رهيبة و المفارقة الطريفة ان يوم ما حاولوا يظبطوا العشوائيات دى حطوا حواجز مرورية و بقت العربيات تلف ساعة علشان تطلع كوبرى و الناس تلف فى بيت جحا علشان تعرف

بين جيمى هود و جيمى مبارك

كلما أتذكر أننى شاركت فى بدايات حملة تلميع الرئيس الصغير ... يزيد أحتقارى لنفسى و كلما أتذكر أننى قد شاركته مائدة طعام واحدة ..... أشعر بأننى خائن و عميل كانت تلك الاحداث منذ أربع سنوات عندما كنت أحد أعضاء منتخب جامعتى فى لقاء أسبوع شباب الجامعات عندما أتذكر ذلك المعسكر بالذات ... أتذكر أننى لأول مرة شخص يجبرنى على الاستحمام قصرا و بالأجبار بدأ اليوم بطوابير الصباح المملة و كنت أعرف من الليلة الماضية أن أسمى قد أدرج فى قوائم شىء ما على ما أعتقد أنه مهم كنت أعتقد فى البدايه ان سبب أختيارى يرجع لكونى مهما أو لبق الحديث أو مثقف و تحطمت كل تلك المعتقدات عندما علمت أسماء باقى القائمة ... و أيقنت أنهم أختاروا الاشكال النظيفة .. الأشكال اللى تشرف يعنى بعد الطوابير أخذت أمر بالأستحمام ... فوجئت أن احدهم تجرأ على حريتى و أمرنى بهذا الامر الغريب رديت ما انا لسه مستحمى .... كان الرد أستحمى تانى هوه أنت عارف أنت هاتقابل مين أقتصر الامر على غسيل شعرى مرة أخرى متقمصا أنتونيو بانديراس فى تسريحته الشهيرة و بعد توزيع البدل الرياضية الجديدة التى أحضروها لتلك المناسبة خصيصا كنا نصطف لدخول القا

مدونات فى الحمامات

كتير هايستغرب يقول إيه البوست أبو ريحة وحشة دة و كمان مدونات إيه اللى فى الحمامات دى قبل ثورة مجتمع المدونين عليا ... و الناس كلها واخدها الحماس بعد حفل المدونين الاول هانعرض كدة بالراحة مدونات ايه اللى فى الحمامات و هايبان لينا كلنا ان فكرة التدوين اللى اساسها الخنقة و الكبت اللى كل واحد فينا عايشة فكرة قديمة جدا و كتير عملوها على الطريقة البلدى أو بالاصح على القاعدة البلدى أو الافرنجى و دة اللى رحمه ربى من القرفصة فى القاعدة البلدى فى كل المراحيض العمومية المصرية سمة مميزة واحدة و هيه الكتابه على الحيطان و البيبان لدرجة انك بعد كام سنه صعب تعرف لون الحيطة الاساسى و كأن الوساخة سمة فى شعبنا لا يا سيدى دى مش وساخة دة اللى أسمه الكبت .... كبت حريات من البيت و الجامعة و من الحكومة و اللى حاكمنا و من العيشة و اللى عيشنها تلاقى أى كلام فى أى كلام تلاقى سياسة و ناس بتشجع ناصر و تلعن سلسفيل الايام الغبرة اللى عايشنها دلوقت تلاقى واحد بيقول لواحدة سيبتينى ليه .. و تلاقى واحد سايب نمرته للموزز قال يعنى دة حمام مشترك و تلاقى واحد لامؤخذة سايب نمرته للى لامؤخذه زيه و بيغريه بالاتصال كل دة تدوين

تغطية كاملة لحفل المدونين الاول

كان عندى يقين أن تلك التدوينة ستكون التاريخية من بين تدويناتى السابقة كلها و من أول النهار أدركت أنه يوم مختلف كان يحمل بين طياته العديد من الاسئلة التى حركها الحدث المرتقب و جعلها تطفو على السطح بقوة و تفرض نفسها فى هجوم كاسح على جميع أفكارى و خطتى لتلك الايام التى كنت أحسبها سوف تمر رتيبة و على نفس الوتيرة الكئيبة الخالية من بارقة أمل لن أطيل عليكم فى المقدمات لأنى و لأول مرة سوف أشرع فى البدء بكتابة أطول مدوناتى تابعوها لأخر كلمة فهناك الكثير من التفاصيل الدقيقة التى تستحق القراءة فتلك دعوة لقراءة تجربة عن كيان كلنا جزء منه و شاركنا فى بنائه الى أن خرج للنور بتلك الصورة المشرفة بالرغم من عدم تواجدى بالقاهرة هذه الايام إلا اننى كنت من أول المتواجدين فى نقابة الصحفيين من الساعة الخامسة و النصف و على البوابة تسائلت عن الحفل و إن كان موجود من عدمه كعادتى دائما على بوابات المؤسسات و الهيئات و كالعادة و لأن عندى مبدا أن لكل مكان حمار وظيفته الاساسية تعكير صفو المحتفلين بأى مناسبه مارضيش يكسفنى و ظهر بسرعة على البوابة و فاجئنى بقوله أن الحفل للصحفيين فقط .... أنت صحفى ... كعادتى

المدونات و قانون الطوارىء

ع ل علشان معظم زباين المدونة بتاعتى مش مدونين فى الاصل علشان كدة حبيت يعرفوا الحكايه كلها و مالقيتش اجمل من المقال دة علشان اعرضهولهم علشان يعرفوا القصة كلها بقلم دانيال ويليامز الواشنطن بوست ، 31 ماي و 2006ترجمه من الأنجليزية سامي بن غربية قبل سنة كان علاء سيف الإسلام واحدا من المدونين المصريين الذين تعودوا على سرد حياتهم على الإنترنت. يكتبون الأشعار، و يقدمون النصائح المتعلقة بالشبكة و يساعدون وكالات الإغاثة الخاصة على إستخدام الأنترنت. لقد كانوا أبعد ما يكون عن دنيا السياسة. و في يوم 25 مايو 2005 شاهد علاء سيف الإسلام كيف أعتدى مؤيدون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر على سيدة شاركت فى مظاهرة مؤيدة للإصلاح كانت قد جابت شوارع العاصمة المصرية القاهرة. قام يومها رجال الأمن بضرب علاء الذي سارع بالتدخل ثم انتزعوا منه حاسوبه المحمول. تحولت مدونة علاء بعد ذاك الحادث لتهتم بالشأن السياسي. و لم تقتصر التدوينات على التشهير بالأوضاع السيئة التي تعيشها مصر تحت حكومة حسني مبارك بل ذهبت أبعد من ذلك لتندد بالأساليب القمعية ولتتحول إلى فضاء تـُنظـّم فيه الإحتجاجات العامة. شارك علاء في مظا