Skip to main content

Posts

Showing posts from July, 2012

عن حملة ماتفطريش صائم

ماتفطريش صائم .. وقفة نظمها فريق "هانصلحك" - من طلبة كلية الهندسة جامعة الاسكندرية - امام مكتبة الاسكندرية، دعت فيها المارة من السيدات الي  التوقف عن "تفطير" الصائمون بالتبرج والملابس السافرة  دعنا من اسم الفريق "هانصلحك" ..  الشباب صغير في السن وقد لا يعي ما ينطوي عليه الاسم من بلطجة ورخامة علي المجتمع  .. الحماسة الشبابية مطلوبة ، بس ماتبتديش اول خطواتها بـ "هانصلحك" .. لان نهاية الخطوات دي هاتكون الخلافة والامامة والحاكمية .. في تطور طبيعي خالص بالمناسبة كما قلت الشباب صغير وقد لا يكون مر علي ثقافة مختلفة، هو ملتزم بفكرة ان الغير محجبة مثيرة بالضرورة .. وان المتبرجة تأخذ العين وتفتن الصائم  فقط صورة اللحم البض ومساحيق التجميل .. هي المثيرة وفقط .. ولان الشباب صغير - نكرر تاني - يجب ان نشرح لهم ان هناك ماهو ابعد من هوس اللحم العريان مثلا وبعض الالوان هل تعلم عزيزي الطالب الجامعي ان هناك هوس جنسي لدي بعض المجتمعات والاشخاص بالمحجبات؟ هل تعلم ان هناك هوس جنسي واثارة لعيون المنتقبات لدي بعض المجتمعات والاشخاص؟ هل تعلم ان هناك هوس

الشاب خالد .. بختة

نويت وعقدت العزم علي الرجوع لتقديم اغنيات من الثقافة المغاربية ( تونس - الجزائر والمغرب) بعد توقف اللهم الا من المشاركات عبر تويتر وفيسبوك .. مع اضافة تفسير بالعامية المصرية لكلمات الاغاني التي قد تصعب علي البعض نبتدي مع واحدة من الاغاني المحببة الي قلبي والمرتبطة بالعديد من ذكريات الماضي خاصتي، اغنية "بختة" واحدة من الاغاني الشهيرة للفنان الجزائري "الشاب خالد" والتي تعد واحدة من تجارب اعادة احياء التراث المغاربي التي عودنا عليها الشاب خالد منذ بداية ظهوره والتي تنطوي علي حسن اختيار دائم وحيوية في القالب الموسيقي الحديث المحافظ علي تراث قامات مغاربية مرتفعة مثل الشيخة "ريمتي" و"دحمان" الخ من قائمة طويلة من المبدعين الاغنية تحمل اسم "بخته" والتي يروي عنها انها قصة حقيقة حدثت بالفعل لمؤلف وملحن الاغنية الاصلي، شاعر الملحون الجزائري " الشيخ عبد القادر الخالدي "  ولد يوم 20 أبريل 1896م ببلدة فروجة بدائرة سيدي موسى في ولاية معسكر، وكان أول ولد أبيه الفلاح محمد الصغير الخالدي. تعلم عبد القادر القراءة والكتابة وحفظ ما ت

رياضة الثورة المفتوحة

هل تعلم بعض الشيء عن الرياضة القتالية المسماة بـرياضة القتال المفتوح والمعروفة عالميا بإسم  MMA Mixed Marshal Arts   حسنا هي رياضة قتال مفتوح تتنوع فيه الرياضات القتالية، والمسموح فيها بكل شيء تقريبا وتعد من اعنف الرياضيات الحديثة، والتي تلعب في ملعب ثماني الشكل وتنتهي بالضربة القاضية او التسليم والخروج او بقرار الحكام في اقل الاحوال ما علاقة كل ما سبق بالثورة ومرسي والمجلس العسكري وكل ما بدأ من يوم ١١ فبراير الي يومنا  هذا في بداية متابعتي لهذه الرياضة كنت اعتقد ان المباراة انتهت مع سقوط مقاتل علي يد الأخر، ممكن تقول كنت بعتقد ان "الشكل حلو" والرمية حلوة وقوية وهاتجيب النهاية والدنيا تبقي جميلة، الي ان صحح لي صديقي "عباس ابو الحسن" المتمرس في تكتيكات اللعبة ان هناك فرق بين السقطات واشكالها ومدي فاعلية كل منها .. اللي ان ذهب به القول ان هناك لاعبين يتعمدون  السقوط علي الارض لانهم ببساطة يجيدون القتال الارضي اكثر بعيدا عن القتال علي الواقف التي يتطلب مهارات ولياقة ما لخصوصية المثال خلي صدرك يوسع اكتر لشرح حالتين شايفهم افضل مثال للي حصلنا بالضبط من يوم ال

كيف يدعم المواطن العادي .. رئيسا للجمهورية؟

احب المنطق .. احب افهم ثم اتحرك، غير مدفوعا بأدرينالين الفعل من أجل الفعل.. لأن المنتوج في اغلب الاحوال سيكون عشوائيا ومجرد مضيعة اخري للوقت .. وبناء عليه بصفتي مواطن مصري عادي، استمع الي دعوات النخب المثقفة واعضاء البرلمان المنحل واعضاء مكتب الارشاد الخ الخ الخ والتي تدعو ليل نهار الي "دعم" رئيس الجمهورية الدكتور "محمد مرسي"، قررت ان افكر بإيجابية هذه المرة وان ابحث فعلا عن مخرج لكل مشاكلي كمواطن ومشاكل البلد بشكل اكثر تعميما من خلال دعمي لرئيس الجمهورية حاولت وضع آليات وخطوات جادة بعيدا عن قوالب التنظير والرغي الفاضي، ثم طرحت السؤال علي شعب تويتر وفيسبوك، و لا  اجابة، اللهم الا اجابات من عينة نصائح "جلدة الكراسة" والتي تتلخص في دائرة مفرغة من الاخلاقيات الاجتماعية "نشتغل بجد" او "نخلص في شغلنا فالرئيس يحس بده" طبعا كلها بديهيات  ولكنني هنا ابحث عن آلية للدعم (نقاط وخطة) تجيب علي السؤال، ان كان الرئيس في حرب فعلية مع العسكر وحرب من أجل صلاحياته، فما هي خطة دعمنا له؟ (وارجو مراعاة كلمات مثل خطة و آليات وخطوات لأنها عندي عزيزة)

عن مرسي وعمدة باريس وكائنات أخري

بس ياسيدي ومن وقتها وهو عمال يحاول يرضي الباريسيين بأي طريقة عن طريق خدمات وخدمات لا تنتهي.. اختتمت احدي الصديقات حكايتها بتلك الجملة اثناء تمشية خفيفة في شوارع باريس ، والتي بدأت بالحديث عن "العقلية النقدية" للمواطن واستمراره في المطالبة والمطالبة ونقد الاوضاع، تبدأ الحكاية او "المثال" ان عمدة باريس قرر المساعدة في رفع المعاناة من المواصلات بتخصيص دراجات علي جوانب الطرق للإيجار عن طريق "الكريديت كارد" والتي لا تستغرق دقيقة واحدة في طريقة سهلة ومريحة، قد يبدوا مشروع طيب وفعال في مدينة تعشق الدراجات، ولكن اصحاب السيارات ارتفعت اصواتهم بالنقد اللاذع للعمدة الذي اقتطع من المساحات المخصصة "لركن" السيارات لتنفيذ المشروع في مدينة تعاني من ازمة في "ركن" سياراتها فتحرك لطرح حلول سريعة، ولم تنتهي القصة، تكررت مع تخصيص سيارات للإيجار السريع ايضا  مربوطة بماكينات خاصة مثل الدراجات سالفة الذكر.. ومع قراره بتخصيص حارة من  كل طريق لمرور الاوتوبيس والتاكسي فقط، لتوفير سيولة مرورية لركاب الاتوبيس اتهمه سكان باريس وقتها بالعمل علي تضييق الشوارع الباري

Jeux d’enfants…

Tu monteras et moi je descendrai Et la vie tirera au dé de nouveaux chiffres Une fois je monterai et une fois tu descendras Les relations ne sont finalement rien d’autre qu’un jeu du serpent et de l’échelle Mal fabriqué Auquel jouent deux enfants sur l’escalier sale d’une maison Pour tuer l’ennui des congés de mi-année Je dessinerai sur le sol de notre ruelle des lignes logiques Et je polirai une pierre Que je poserai devant ton seul pied, avec soumission et amour Et j’attendrai, guettant La première infraction convaincante, aux règles du jeu Pour jouer à mon tour Je m’assoirai dans un coin humide… je t’observerai Alors que tu balances autour de toi un fil électrique, élégant Ses extrémités au bout de ta main délicate Tu murmures à toi-même, à nous « Soleil … Lune … Etoiles … Nuit … Clé » J’ignorerai tous les autres Et espérerai être ta clé Textes de Mohamed Gamal Beshir / Traduction de Dalia Hassan

Lecture de textes inédits de Mohamed G. Beshir "Gemyhood" par Elizabeth Masse

Lecture de textes inédits de Mohamed G. Beshir "Gemyhood- جيمي هود" par Elizabeth Masse au "Marathon des mots" Samedi 30 juin 2012 - Chapelle des Carmélites à Toulouse  www.lemarathondesmots.com "Jeux d'enfants"  "Plaque d'immatriculation pour un être qui s'ennuie" Un peu de ... « Alt + supprimer »