Skip to main content

Posts

Showing posts from April, 2011

توثيق ثورة السويس 3 : معركة الطفايات

مثل معركة الجمل فى ميدان التحرير .. هناك معارك عظيمة فى أيام أعظم دارت أحداثها خارج القاهرة وتحديدا فى السويس حيث أشد مصادمات الثوار مع قوات الامن ميدان الأربعين يوم 27 يناير .. المعارك تشتد وقوات الأمن تضرب بقوة مستخدمة كل مالديها من أمكانيات ضد ثوار المدينة الباسلة مدرعات .. عربات مصفحة .. أسطح عربات الأمن المركزى .. عربات المطافى ... الثوار ليسوا محاصرون أو يحاولون دخول ميدان مثل التحرير مثلا، ففى المحافظات الظروف مختلفة، المعارك بطول مدينتك التى تعرف كل شبر فيها والجميع يعرفك الثوار يقتحمون مبنى الدفاع المدنى ( نقطة إطفاء الأربعين ) ليشعلوا النار فى عربات المطافى ليعطلوها عن الإنضمام لباقى قوات الأمن .. أثناء خروجهم يلاحظون ان المبنى نفسه يستخدم كمخزن لطفايات الحريق بالسويس .. فيقررون رد الهجوم على الأمن مستخدمين طفايات الحريق و إتجاه الريح الذى كان معهم ضد الأمن .. ليهرب الأخير مذعورا أمام عظمة و إبتكار ثوار السويس   

توثيق ثورة السويس 2

الفيديو ممكن يكون غريب لناس كتير .. بس دة حقيقى وحصل فى أحداث السويس بعد أن إستولى عدد من الشباب على بنادق ميرى من ضباط الداخلية .. و إستخدموها فى ضرب النار على الأمن لترهيبه

ذكريات أول ماتش كرة سلة أحضره فى أمريكا

بالنسبالى الموضوع كله كان أسطورى .. فأنا لاعب ومشجع كرة سلة بالأساس، من أول طريقة حجز التذاكر لحد مارجعت البيت فى نهاية أحداث أول مباراة لكرة السلة بدورى المحترفين فى أمريكا حضرتها سنة 2008  اثنين من أحلى لقطات اليوم : إستعراض المشجعات مابين أشواط المباراة - وعرض الجى مان الاستعراضى لمهارات كرة السلة الأكروباتية إستمتعوا 

توثيق ثورة السويس 1: تقنية إستخدام المولوتوف

و تقنية رائعة لثوار السويس فى إستخدام قنابل المولوتوف .. بعد تجميعها فى صناديق البيبسى و إشعالها جميعا .. ثم إلتقاطها واحدة بواحدة ورميها على أعداء الشعب

Anti TV ضد التلفزيون

بقالى سنين طويلة لا أمتلك تلفزيون ولا بحبه وبكره سيطرته على البنى أدمين .. خراء إستهلاكى

عبد الرحمن قيروش باكو .. الغيناوى الكيناوى الإشتراكى

قاومت الكتابة عن باكو محاولا إبعاد ذهنى عن التفكير فيه، لا أعلم لماذا تحديدا؟  هل بسبب حبى  للعربى باطما وماكان بينهم فى أخر أيامه وكرهى لتدمير معنى الصداقة فى لحظات من النزق المادى .. إلى الأن لا أعلم ولكن يجدر الإعتراف بأن باكو من الصعب عدم التوقف والكتابة عنه   عبد الرحمن قيروش أو الملقب بباكو، إبن الصويرة مدينة الفنون وربة آلة الكمبرى المغربية، لفت نظرى و أنا أستمع لأغنية  لبطانا الأغنية الأشهر لناس الغيوان وهو مستغرق فى ملكوته الغيناوى يصدح بالزجل قبل بداية الأغنية  عبيد الصنك المعبود يا گلوب الحجر گلوب طايشة مليانة ب لغدر سلسلتو لقبور . . . ها الحق . . . وها المنكر .. الخز للصخر من هم لبحر شكا والرياح العاصفة هجرات البرق والرعد ما بين صخرة جامدة وعوافي زاندة. . . ل صهد الريح هامدة هذا ب مهمازه ينغز . . . هذا ما يرد عليه لا دوا يداوي حسبت عشرة وعشرة عرفتها شحال تساوي القرن العشرين هذا عايشيت عيشة الذبانة ف لبطانة راه الفرق العظيم بين التفاح والرمانة واش من فرق بين أنت . . . وأنت . . . وأنا   مغمضا عيناه .. محلقا فى سماوات الجذبة الغيوانية، يحكى العربى باطما فى مذكرا

أيتام مبارك

فى واحدة من الجلسات التى أستمتع بموضوعاتها الغير مطروحة بكثرة على طاولات أحاديث الغالبية العظمى، وبعد أن فتحت الموضوع أشار وائل عبد الفتاح ، لمصطلح أحسبه رائعا وأسطوريا عن حالة إجتهدت فى شرحها بعدد وافر من الجمل الطويلة .. ليرد هو .. إنهم أيتام مبارك وسأجتهد هنا مرة أخرى لشرح الحالة سالفة الذكر محاولا رسم صورة لمستقبل ووجه الإعلام القادم فيما يخص تحديدا تصنيف الرأى  وليس على مستوى الصحافة والإعلام بشكل عام حسنا دعونا أولا نشرح حالة ماقبل الثورة إلى أخر دقيقة قبل كتابة هذه السطور - تحديدا فى نهاية يوم الإعلان عن بدء محاكمة مبارك - الجميع وأذكر هنا أصحاب "الرأى" كانوا فى خندق واحد ضد الطاغية مع المناضلين و الأحزاب والحركات السياسية والنشطاء والحقوقيين والنشطاء الأليكترونيين .. الجميع كان فى معسكر واحد يلقى فى بئر واحد نفس محتويات الجردل - لامؤاخذة - على رأس الديكتاتور وفى لحظة تاريخية رحل مبارك .. وفى لحظة لا تقل عظمة يتم التحقيق معه هو وعائلته ونظامه و أصبح لزاما على الجميع قلب هذه الصفحة من كتاب تاريخ الوطن، لتتغير كل قوانين اللعبة التى تتلخص قوانينها فى التالى، لدي

محاولة لفهم علاقة الشعب والجيش 1

منذ يوم 28 يناير وتحديدا مع إنطلاق هتاف "الشعب والجيش إيد واحدة" إبتسمت .. وتوقعت الصدام الذى قد يكون لسبب تافه هو الفصل فى حد ذاته .. حسنا دعونا هنا نحاول الفهم ولو قليلا ونحاول فى بساطة تحليل العلاقة التى قد يكون لها نصيب الأسد فى رسم مستقبل مصر الجيش  .. نقطة .. الشعب أعتبر هتاف "الشعب والجيش إيد واحدة" هو أكبر الأخطاء الثورية إلى الأن، فذلك الشعار رسخ لحالة من الفصل الرسمى بين طوائف النسيج الوطنى، المفترض إن كلنا شعب مصر .. وإنه لا يوجد فصل أو تصنيفات للمواطنين أمام التراب الوطنى الواحد الذى يجمع الجميع على أرضه، والمفترض ان الدفاع عن ذلك التراب الوطنى ليس حقا حصريا لفئة معينة أو تصنيف بعينه فكلنا فى خدمة ذلك التراب الهتاف ( والذى كان يجب إستبداله بالشعب إيد واحدة مثلا بكل طوائفه ) جاء منطلقا من تصنيف تاريخى أجده غير منطقى .. فنحن دولة تطبق التجنيد الإجبارى وكلنا بشكل ما أو بأخر جزء من القوات المسلحة المدافعة عن الوطن .. إذا التفرقة والتصنيف ليس له معنى والجيش إنحاز طبيعيا ( خلال أحداث الثورة ) لولائه الطبيعى للتراب الوطنى والشعب الذى هو جزء منه دون شك