و تدفئت بضياء كعب


شجعنى البعض على الاستمرار فى هذا الخط
فقررت عدم أضاعة الوقت
--------------------------------------
ليلة أخرى من ليالى الشتاء الباردة
أمشى هائما فى طرقات الاحياء الشعبية بلا هدف
أحاول الحصول على الدفء بلا جدوى
أرى شبحا مسرعا من بعيد متشحا بالسواد
أحاول أن أتبين الملامح فلا أرى الا
كعب انحسرت عنه عباءة سمراء
يحاول اللحاق بالجسد الذى مر للتو الى حارة جانبية
أسرع الخطى للحاق بصاحبته
فقط لأمنى نفسى برؤية صاحبة تلك القطعة الفنية
أجد نفسى بعد بضعة خطوات وحيدا فى تلك الحارة
ألعن تلك الخيالات التى تأتينى من حين لأخر
أهم بالانسحاب من الحارة فى حزن
فأشعر بدفء غريب يجتاحنى
و يعلن فى ثورة أنها لم تكن خيالات
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

11 comments:

  1. اهو كده يا حداثى ابتدى التنويع اوعى تبطل
    العنوان قطعة فنية لوحدة ليه رنين مالوف بس مش عارفة احدد ازاى
    برافو يا مبدع الى الامام يا جيمى

    ReplyDelete
  2. مع انى شايف ان لما قريتها تانى انها سيئة جدا

    ReplyDelete
  3. انت هنا عملت حاجة مهمة انت قدمت الزمان والمكان والبطل و البداية والنهاية قدمت عقدة يعنى استكملت كل عناصر القصة القصيرة ما عدا لحظة التنوير وكل ده فى تالت محاولة
    ده غير انك غيرت سكتك فى الكتابة من تالت محاولة انت عملت كتير هنا بس مش واخد بالك منه

    ReplyDelete
  4. بس ما زلت قادر انى اخلق حالة انا شايف انها جميلة

    و بعد ما اعبر عنها بالكلمات اقراها

    احسن ان فيها قصور

    يعنى ممكن تكون الحالة كويسة

    بس لسه عندى من المقدرة على صياغتها احسن من كدة

    ReplyDelete
  5. احساسك ده فحد ذاته كويس لان انت عارف اليوم اللى هترضى فيه عن عملك هو اليوم اللى هتتوقف فيه عن التطوير هتتوقف عن محاولة الخلق الجديد لازم تفضل مش راضى عن نفسك والا مش هتنجح
    انت لسة قدامك طريق طويل لكن قياسا بمعدل تطويرك لادواتك كقاص
    انت هتعمل فى شهور اللى غيرك بيعمله فى سنين المهم ان الموهبة زيها زى اى حاجة عاوزة تمرين متبطلش تتمرن وتجرب وتقع وتقف وتقرا ناس متعجبكش وتقرى ناس تانية تتعلم منها وكدة
    وصدقنى انا مقتنعة جدا انك فعلا هتعمل فى شهورك اللى غيرك بيعمله فى سنين صدقنى يا بشمهندس وبكرة تقول زيزو قالت بعد الاحتفاء اللى هتلاقيه مجموعتك الاولى ان شاء الله
    نسيت اقوللك انى حبيت العنوان لان فيه شئ من الشعرية بشكل ما
    معلش برضة رغيت بس انت اللى جنيت على نفسك يا ابنى انك تعرف واحدة رغاية زيى

    ReplyDelete
  6. موضوع مجموعة قصصية و كدة دة حاجة بعيدة قوى

    الموضوع لا يتعدى مجموعة بوستات و خلاص صدقينى

    و انا واحد مودى جدا

    يعنى اليومين دول العب جيتار

    اليومين الجايين اغنى

    بعديهم ارسم

    و دى عادة انا عارفها

    يعنى كلها يومين و هازهق و الموضوع هايفقد بريقه بالنسبالى

    ReplyDelete
  7. السلام عليكم
    مممم صراحة .. ارى ان صانع الالعاب اجمل منها
    لا ادري .. ربما لان العنوان في حد ذاته استفزني .. اكره الوصف بهذه الطريقة المادية.. ضياء كعب.. ذكرتني برواية لا اذكر اسمها حاليا .. كرهت فيها الهدف الذي لاجله خاض الابطال كل ما في الرواية من مواقف معقدة.. و لكنني لم استطع اخفاء اعجابي بطريقتهم فى المواجهة مع رفضي التام للهدف .. عجبتنى الكيفية فقط
    لن ادعي اننى من دارسي اساليب كتابة القصص القصيرة .. و لكن عند قراءتى لصانع الالعاب.. شعرب بأن كاتبها يجلس بين السحاب .. ينظر داخل النفوس من موقعه و يكتب ما يراه .. اما في ضياء كعب .. احسست بالنزعة المادية تطفو على الكلمات .. رغم اننى لا انكر ان وصف الحالة اعجبني كثيرا .. و لكني لم استشعر ذلك الرقي الذي شعرته عند قراءاتي لصانع الالعاب
    على العموم .. استمر .. و حكاية الزهق ده .. يعني .. اعمل اعتبار لقرّاءك يا استاذي :)

    تحياتي

    ReplyDelete
  8. جيمى والنبى ممكن تقولى شفت ام كعب دى فين ..اصل الوصف ده الخالق الناطق انا!!..ما علينا..انا بتفق مع بنت سعد ..بس حاول تانى ..انا ساعات الحروف بتصى عليا لكن طول ما الفكرة موجودة الحرف هييجى

    ReplyDelete
  9. يااااه بقة كدة يا مريم

    مش تقوليلى يا بنتى بدل وجع القلب دة

    بصى ابعتيلى ايميل و انا أتاكد كان فى انهو شارع

    علشان بس ما نزيعش احنا بنمشى فى شوارع ايه

    انتى عارفة بقة المعجبين بتوعنا انا و انتى كتير

    ReplyDelete
  10. انا عارف البوست الجاي هاتكتب فيه ايه
    قلبي تعبان زيك على صاحبك و صاحبي و صاحب الكل
    ربنا يصبرنا

    ReplyDelete