Skip to main content

حكمة هذه الأيام : البرادعيكو


البرادعى بالنسبة لى يشبه الى حد كبير مدرس ثانوى قضى معظم حياته بالخليج ، ثم قرر فى نهاية الزمان ان يرجع الى بلاده ، فيؤسس سوبر ماركت يجلس على بابه معتقدا انه بذلك يخدم مصر

Comments

  1. You know something; this is a very provocative post. So, any person who has been living and working outside his country for most of his life, has no right to come back and contribute to his country in any way?

    Are you suggesting that those who live abroad should not be allowed to vote? Should not be allowed to run for any office? Or should not be allowed to contribute to their country as they see fit?

    Don't they have families in Egypt, don't they send money to Egypt, and don’t they have a citizenship and represent their country abroad?

    Please get a prospective.


    And on the other hand, does any body who has been living in Egypt all his life have an Automatic right to run for office or elect, just because he has been living more in teh country. The person living abroad might (and most probably) have more experience more ideas and fresh solutions and knowledge of the outside world. I am sorry. You are wrong in this post, just my humble opinion.

    ReplyDelete
  2. أسف لانى هارد باللغة العربية لان البوست بالاساس مكتوب بيها

    انت من جانبك التوفيق فى تاويل ما بين السطور .. المعنى بعيد كل البعد عن حق العائدين من الخارج فى خوض الانتخابات او الحصول على حقوقهم السياسية

    انا هنا فقط اتكلم عن البرادعى الذى كان يقضى اجازاته الصيفية مع الرئيس مبارك
    و لم يقل كلمة واحدة فى السابق عن التغيير

    اتحدث عن البرادعى الذى افنى عمره فى القتال و خوض انتخابات على كرسى دولى و فى اخر الزمان تذكر مصر

    الناس مش بتفتكر التغيير مرة واحدة بعد ما حياتها تنتهى فى مجال و تقرر انها تيجى تتكلم فيه

    البرادعى كلامه نفس الكلام اللى بيتقال فى مصر من عشرين سنة مفيش جديد و مفيش خطة

    و صدقينى او صدفنى مش هايترشح للرئاسة و كل الامر مش هايتعدى كونها جمعية زى اى جمعية تانية

    كل اللى بيعمله دة زيه زى كفاية و الجبهة المصرية و كل ما سبق من حركات قرعة ما عملتش اى حاجة

    نفسيا دة حد اتعود على المنصب و الشغل الدولى و مصر مش مستحملة حد عجز و خرج معاش و قرر انه مش مستحمل القعدة فى البيت

    ReplyDelete
  3. Gemy,

    I am sorry I use English, but I have no access to an Arabic Keyboard, and websased keyboards are to cumbersome to use.

    I still think you are missing the point thought. The point is to actually have presidents who can actually leave the presidency ALIVE.

    The point is to have presidents who run for a term or a maximum of two and then go home to become former presidents. That is it.

    I am not saying al-Baradey is a hero or that he is better or worse than Mubarak. No. Even if they bring an insider of the regime to become president. I just want free elections, a max of two terms per president as per the consitution and that is it.

    Changing Mubarak himself is a win, even if it brings someone worse, let us for once have an ex president. Not just DEAD presidents.

    ReplyDelete
  4. تحليل رائع!... لأ وعميق

    ReplyDelete
  5. طب الناس تعمل ايه يا عم جيمي؟
    يعني مبارك وحش و البرادعي وحش
    الناس هتعمل ايه بس يا محمد؟

    ReplyDelete
  6. فعلا ياجيمي والله

    أي حد ف الدنيا ممكن يرشح نفسه ماقولناش حاجه

    بس آخر واحد ممكن نثق فيه إنه يمسك مصر هوه البرادعي ده

    يعرف إيه عن مصر ومشاكلها ولا هوه لما طلع معاش وخده الحنين للسلطه على رأيك إفتكر مصر!!!

    ReplyDelete
  7. سؤال بس؟
    ليه البرادعي ما افتكرش مصر غير بعد ما ساب الوكالة الدولية؟؟
    ولا هو دلوقتي بس حس بالرغبة في التغيير؟

    ReplyDelete
  8. Baradie stood up against the US when attacking Iraq on the basis that they had weapons of mass destruction, Baradie since 2008 tried to change several articles in the constitution, his only problem for me is that he isn't charismatic, not very good in debates. the issue of him living most of his life abroad has nothing to do with his patriotism to his country, i am sure he is one of the top figures that have made Egypt proud.

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

كيف تصبح أوتاكو: عاشق مسلسلات الأنمي اليابانية

بداية إن كنت تعتقد أن مسلسلات الانمي اليابانية للصغار فقط، فيجب عليك أن تعيد وجهة نظرك هذه بالكامل، وإن كنت تعتقد أن هناك نوع واحد من المسلسلات فأنت حتماً لا تعرف شيئاً عن الانمي، وعليه أرجو منك بداية من الأن وقبل استكمال القراءة، أن تمحي كل أفكار مسبقة وتبدأ من جديد مع هذه السطور. سأقسم المقال إلى جزئين الأول حول صناعة الانمي نفسها، وأنواعها وأهم أنظمة العرض، وتقسيم المواسم، بالإضافة إلى شرح مصطلحات يابانية مهمة في عالم الأوتاكو. الثاني حول جمهور الانمي نفسه وما يمارسه من أنشطة وتجمعات وفنون مختلفة، وأهم المواقع ومجتمعات المحبين ووسائل المشاهدة المترجمة على الإنترنت. قبل البداية يجب أن تعرف أن كلمة أوتاكو Otaku، والتي تعني "مهاويس" مسلسلات الأنمي اليابانية، بالرغم من وقعها الجيد خارج اليابان، حيث يستخدمها الجمهور للتعبير عن حبهم لهذا النوع من الفنون، إلا أن الوضع داخل اليابان مختلف تماماً، حيث يُشار بها إلى مهاويس ومجانين هذا الفن الذي أضاع حياتهم وشبابهم، وأنهم مجرد حفنة من المجانين، بالرغم من هذا التاريخ الكبير للانمي في اليابان، وضخامة حجم الإنتاج في هذا

دواير

Photo By : Gemyhood Date and Time (Original): 2009:09:14 06:47:31+03:00 Camera: Canon PowerShot S5 IS Creator Tool: Adobe Photoshop Lightroom Lens: 6.0-72.0 mm   Focal Length: 21.3 mm   Location : My old apartment @ Emad el Din , Down Town  

صنعة بلادي .. تلفزيون الواقع في خدمة الصناعات اليدوية التقليدية

امتلك شغفا لا بأس به، بكل ما يتعلق بالصناعات اليدوية التقليدية في عدد من البلدان والثقافات المختلفة، ودائما ما كنت اشعر بالحسرة فيما يتعلق بمصر في هذا الإطار .. منذ عدة سنوات عملت علي تحقيق صحفي حول الصناعات التقليدية في مصر، اغلب اسباب التدهور التي ذكرها الصناع، ترجع الي انعدام دعم الدولة لهم ولحرفهم وصناعتهم، وهجوم المنتج "الصيني" الاقل جودة والارخص سعرا، اضافة الي عزوف الشباب عن امتهان هذه الحرف التي اصبحت موضة  قديمة!، والعديد من الاسباب المرتبطة بإرتفاع اسعار الخامات الاساسية الخ وقتها كنت احاول ربط كل هذا مع الصعود الواضح لسوق جديد للصناعات اليدوية "الحديثة" اختار صناعها الشباب الانترنت لتسويق منتجاتهم عبره، والتي تتركز بشكل اساسي علي كل ما هو "كوول" وغير "تقليدي" ، وقتها كان عندي من الغضب الكافي لكره كل شيء .. كل هؤلاء من الممكن ان يتعاونوا فيما بينهم.. الصنعة والحرفة والتسويق الجيد الحديث وآلياته التي اصبحت مجانية وسريعة وتنتظر كل ماهو "موضة"، اضافة لإعلام منتشر بشكل واسع، وجمهور  متعطش لمشاهدة كل ما هو مختلف، وكل مايع