سيت كوم كونى


على نحو مفاجىء وفى معرض القول ذَكَرَت تفصيلا ومن باب تعلية الإفيه انه من أفضل كاتبى الحالة على موقع وجه الكتاب ضاربة مثل بأخر ما كتبه عن كون الله خلقنا كاحدى وسائل الترفيه عن نفسه و ان حقيقة الموت ماهى الا انتهاء الانسان من تقديم دوره المرسوم له فى اللعبة " و التى تم ذكرها سلفا" ليصبح الموت نتيجة أن تكون بضينا فى الحياة ، الامر الذى لا ينقص من مكانة و عظمة الخالق فلعظمته و جبروته من المكانة و الاحترام و الاستحقاق للعبادة ما يجعل ذلك الامر يتضاءَل لتصبح حقيقة بعينها مقنعة لعبيده الشاكرين نعمته فما خلقنا الا لنعبد خالقنا و نقدم له فروض الطاعة و الولاء و صفاء نيتنا فى عبادته كأله واحد يستحق العبادة

بالرجوع لسابق ما كنا نرويه لم أعكر صفو اللحظة بذكر اننى كتبت مسهبا فى تلك النظرية منذ عدة سنوات أثار ما كتبت وقتها ضجة بين مؤيدى و معارضى الفكرة فقط انطلقت بعد تعليقها لرسم شكل تلك الحياة العدمية بعد ان يدرك المخلوق واحدة من حقائق وجوده و احدى الاسباب التى قد تكون خفية على البعض " سنرى فيما بعد انها واضحة جليه للكثيرين " وقت ان يدرك ان للإفيه سعر و انماهو الا ممثل و مقدم للتسلية فى سيت كوم كونى له مشاهد واحد تجلت قدرته و عظمته .. يتبارى الجميع فيه لتقديم أسمى معانى التسلية و أرفعها مستوى فقط لتستمر حياته .. وقتها يصبح موت العجائز و الاطفال الرضع البكائين و الفنانين و الشعراء المكتئبين مبررا و منطقيا وقتها سنكون قادرين على كشف ماهية أعظم أسرار الكون و سيملك العامة قبل الخاصة أليات و أدوات التحكم فى مقدرات أمورهم و ستتحول أموال صناعة الدواء الى دروب اخرى ينفقها مصدرى و محترفى المتعة و التسلية ليتحولوا بعدها الى محتكرين كبار لإكسير الحياة و سيتوقف العلماء وقتها عن إختراع كل ماهو بعيد عن الترفيه و التسلية و سيتوقف السكارى عن معاقرة الخمور ليصبح كل منهم صاحب إفيه بدل الزجاجة

لم تبتعد جيوش الشيوخ و الوعاظ و كل كل الدعاة عن اللعبة فهم أعلم أهل الارض بها و بخفاياها بل هم أنفسهم طيور تلك الروابى التى أدركت كنهها كما قال الشاعر اللى ناسى أسمه دلوقت ـ فمن يستطيع إنكار حضور محمد حسان الكوميدى الرائع فى جميع خطبه التى لا تتعدى كونها تسلية واضحة جلية المعانى قوية التأثير ، و من منا يستطيع أنكار فضل محمد حسين يعقوب على انتعاش سوق النكتة و الافيه ذلك الفضل الذى اعطاه ذلك العمر المديد و الصحة الوافره بالرغم من ذلك الشيب الذى يفضح عمره الحقيقى الذى قد يصل مع تلك المكانة الى ما هو أكثر من المئة عام

محمد فوزى .. مصطفى كامل .. سيد درويش .. عبد الحليم حافظ .. أمل دنقل .. نجيب سرور ... سعاد حسنى كلها أسماء اتخطفت بدرى ، تزامن خطفها مع موجات اكتئاب عنيفة مع حالة من فقد الثقة فى ابداع ما يقدمونه و قدرتهم على تقديم المتعة المتوقعه الواجبة للتسلية

احمد فؤاد نجم .. عبد الوهاب " فعلى الرغم من بارانويته و خوفه المرضى يظل مقدما بارزا للمتعة التسلية و الاختلاف " .. البابا شنوده ... آمال عثمان .. فتحى سرور .. كمال الشاذلى و الراجل الكبير قوى قوى .. العديد و العديد من الاسماء التى ظلت على الدرب و لم تحيد تسير بخطى قد تكون هادئة نوعا و ان كانت تحمل التسلية و المتعة الغير محدودة بين طياتها

المختصر المفيد و بدون اى تقفيل مطول للموضوع ... عليكم بالتسلية.. عليكم بالتسلية ..عليكم بالتسلية .. قالها ثلاث ثم أسلم وجهه لخالقه بعد ان توقف قلبه و عقلة و كياناته عن خدمة و عبادة خالقه

Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

6 comments:

  1. حلو
    نظرية جديدة تضاف لمجموعة نظرياتك محدبة الزوايا
    بس وحياة دين النبي يا شبخ استعمل الفصلة

    ReplyDelete
  2. عمرى ما راجعت بوست اصلا و دايما بكتبه فى ايديتور المدونة على طول

    ReplyDelete
  3. جميله ياجيمى
    بس فى كتير برضه كانو "بيقدمو التسليه" واتخطفو بدرى وماعاشوش كل ده
    بس فعلا كل اللى بيعيشو عشان يستمتعو بالحياه وبكل لحظه فيها بصرف النظر عن ايه اللى بيحصل هما اللى عمرهم بيكون طويل

    واكتب تجليات كتير ياجيمى بحبها ;)

    ReplyDelete
  4. gamda ya GemY

    ReplyDelete
  5. gamda gdn ya gemy ...................... ;)

    ReplyDelete