بين جيمى هود و جيمى مبارك


2gemys كلما أتذكر أننى شاركت فى بدايات حملة تلميع الرئيس الصغير ... يزيد أحتقارى لنفسى و كلما أتذكر أننى قد شاركته مائدة طعام واحدة ..... أشعر بأننى خائن و عميل كانت تلك الاحداث منذ أربع سنوات عندما كنت أحد أعضاء منتخب جامعتى فى لقاء أسبوع شباب الجامعات عندما أتذكر ذلك المعسكر بالذات ... أتذكر أننى لأول مرة شخص يجبرنى على الاستحمام قصرا و بالأجبار بدأ اليوم بطوابير الصباح المملة
و كنت أعرف من الليلة الماضية أن أسمى قد أدرج فى قوائم شىء ما على ما أعتقد أنه مهم كنت أعتقد فى البدايه ان سبب أختيارى يرجع لكونى مهما أو لبق الحديث أو مثقف
و تحطمت كل تلك المعتقدات عندما علمت أسماء باقى القائمة ... و أيقنت أنهم أختاروا الاشكال النظيفة .. الأشكال اللى تشرف يعنى بعد الطوابير أخذت أمر بالأستحمام ... فوجئت أن احدهم تجرأ على حريتى و أمرنى بهذا الامر الغريب رديت ما انا لسه مستحمى .... كان الرد أستحمى تانى هوه أنت عارف أنت هاتقابل مين أقتصر الامر على غسيل شعرى مرة أخرى متقمصا أنتونيو بانديراس فى تسريحته الشهيرة و بعد توزيع البدل الرياضية الجديدة التى أحضروها لتلك المناسبة خصيصا
كنا نصطف لدخول القاعة التى لا نعلم من بداخلها على الباب كانت تربض بوابة الكترونيه يقف أمامها باب بضلفتين وبداخل الضلفتين أكاد أميز حزامين معلق فى نهايتهم مسدسين من الحجم العائلى و فى خلال ثانية ايقنت أن تلك كانت أول مقابلة وجها لوجه مع دولاب ناطق الدولاب - أرفع ايدك .... و فضل يحسس عليا بالبتاعة اللى بتنور دى أنا لانى غلباوى لم أسكت - هوه صحيح مين اللى جاى ... فاصل طناش ثم أكرر ... يعنى هانقابل مين يعنى ؟؟؟ عرفت ساعتها أن نظرات أرنولد شوازنجر فى فيلم المدمر تدريب مصرى مئة فى المئة دخلت القاعة و أستقريت و لما ريحت كدة شويه أخذت أستكشف القاعة أتصدمت القاعة مستواها ملكى و المفروض أننا فى جامعة ... و هنا عدت بفلاش باك سينمائى الى أسبوع شباب الجامعات اللى كان قبل دة أفتكرت أزاى أتبنى مطعم ثلاث أدوار و ملعب أسكواش و مسرح كامل بس علشان حرم الرئيس الكبير سوف تحضر اللقاء ... عرفت ساعتها ان أحنا مستنين الراجل الكبير شخصيا و دة حسيته أكتر من كمية الدواليب المحيطة بينا فى القاعة و لاحظته أكتر و أكتر بل صدمت عندما تبينت أن الجالسين فى مقدمة الصفوف هم شخصيات من العيار الثقيل و فى الصفوف المتأخرة قليلا رؤساء جميع الجامعات المصرية و على المنصة التى فوجئت بعدم و جودها من الاساس و حل محلها كراسى أنيقة على شكل قعده أسرية ظريفة و كان يربض كرسيين كبيرين و على الكراسى الاخرى أستقر أمناء أتحادات طلاب جامعات مصر قررت الجلوس بجانب مدير أدراتنا و المسئول عن المنتخب محاولا معرفة نوع الزيارة و فى حركة مسرحية وقف الجميع ... و راحوا فى موجة من التصفيق الحاد و بالبلدى كدة دخل شاب لابس بدلة و بنطلون جينز و تحت جاكت البدلة تى شيرت أبيض و شغال يعمل باى باى للجماهير ... شكلها أصلا حركة متأصلة فى العيلة و موروثة يااااااااااااااااااااااااااااااااااه هوه أنت بقة جيمى مبارك ضحك اللى قاعدين جانبى ووطت عليا زميلة قائلة فى فرق يا حبى ما بين جيمى دة و جيمى دة مركزتش فى كلامها لأنى كنت فى غيبوبة لا أرادية و فلاشات أسئلة شغالة زن فى دماغى
- ليه دة كله ؟؟؟؟ و علشان ايه ؟؟؟؟
- المنطقى أنى شاب زيى زيه ليه هوه على المنصة و أنا لا ؟؟؟
- أيه اللى يفرقه عنى و يخلى كل القلق اللى حصل دة يحصل و يبقى شىء طبيعى ؟؟
بعد فاصل من المجاملات من مفيد شهاب وزير التعليم العالى فى وقتها
بدأ جيمى الاخر فى الكلام ... و أخذت أدون فى زاكرتى أنطباعاتى الاولى عنه
وجدته مسترسلا ... مدربا ... حرفى ... يجيد أستخدام أدواته التى درب عليها
و يجيد ملىء المركز الذى شب على أنه مكانه وحده
لم تكن الجرائد تصدر أيامها من لجنة السياسات ... و لم تكن هناك معارضة تنادى بعدم التوريث
و لكنى وقتها تأكدت أن التوريث قادم لا محالة ... و الا لما درب هذا الشاب على أصول اللعبة
و تقليدا لابية فوجئت بعدد من الطلبة ترفع يدها مطالبة بالاسئلة رفعت يدى حتى أتاكد أن الاسئلة كالمعتاد تم توزيعها على الاقل من شهر سابق
و فى زهو رفعى ليدى و الطناش المتعمد لها سرحت ماذا لو أختارنى ؟؟؟؟
الاجابة طلعت صاروخ - هاقوله - من أنت ؟؟؟؟
فوقت من تخيلات أجابته لاجد نفسى أشاركه مائدة طعام واحدة
و عرفت أنه أختار طلاب جامعة المنوفية ليكونوا على مقربة منه .. و ليكونوا الفاصل بينه و بين باقى الجامعات
العن نفسى كلما أتذكر أننى شاركت قصرا فى حملة التليميع الاولى للرئيس الصغير
و العن نفسى ألف مرة أننى شاركته مائدة طعام واحدة
و لا أجد ما يكفر عن تلك الجنايات سوى وعد كنت صرحت به لبعض زملائى
لو جيمى مسك الحكم
انا هاقلع عريان
و اقف فى ميدان التحرير
و اكتب على جسمى
رحمة الله عليك يا مصر
و أموت بعدها ماهى كدة كدة خربت
و السلام أمانة لجيمى الكبير
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

8 comments:

  1. انت ملكش ذنب إنهم اختاروك بلاش تلوم نفسك بس فكر في اللي ممكن يحصل لما جيمي مبارك يمسك الحكم هتبقى هيصه
    وربنا يخليلنا أم جيمي وأخو جيمي وخديجه حبيبة معاميع جيمي
    ومتنساش تسلملي على الريس
    ربنا يسطرها معاكي يا مصر

    ReplyDelete
  2. غادة الكاميليا


    و الهل الواحد ما بقاش عارف الذنب ذنب مين شكله ذنبنا احنا احنا الىل شعب مش عارفين نتحكم

    و لازم يغيرونا بشعب تانى متفهم يعرف يتحكم كويس

    ---------------------

    ليتل مو

    مين عبده دة مترشح رياسة جديد :D

    ReplyDelete
  3. جاكى ناوياها ناوياها .....

    ReplyDelete
  4. و الله ينوى زى ما ينوى يبقى يقابلنى

    ReplyDelete
  5. كلام جميل ومعقول ما اقدرش اقول حقه عنو
    تحياتي

    ReplyDelete