عن حملة ماتفطريش صائم



ماتفطريش صائم .. وقفة نظمها فريق "هانصلحك" - من طلبة كلية الهندسة جامعة الاسكندرية - امام مكتبة الاسكندرية، دعت فيها المارة من السيدات الي  التوقف عن "تفطير" الصائمون بالتبرج والملابس السافرة 
دعنا من اسم الفريق "هانصلحك" ..  الشباب صغير في السن وقد لا يعي ما ينطوي عليه الاسم من بلطجة ورخامة علي المجتمع  .. الحماسة الشبابية مطلوبة ، بس ماتبتديش اول خطواتها بـ "هانصلحك" .. لان نهاية الخطوات دي هاتكون الخلافة والامامة والحاكمية .. في تطور طبيعي خالص بالمناسبة
كما قلت الشباب صغير وقد لا يكون مر علي ثقافة مختلفة، هو ملتزم بفكرة ان الغير محجبة مثيرة بالضرورة .. وان المتبرجة تأخذ العين وتفتن الصائم 
فقط صورة اللحم البض ومساحيق التجميل .. هي المثيرة وفقط .. ولان الشباب صغير - نكرر تاني - يجب ان نشرح لهم ان هناك ماهو ابعد من هوس اللحم العريان مثلا وبعض الالوان
هل تعلم عزيزي الطالب الجامعي ان هناك هوس جنسي لدي بعض المجتمعات والاشخاص بالمحجبات؟
هل تعلم ان هناك هوس جنسي واثارة لعيون المنتقبات لدي بعض المجتمعات والاشخاص؟
هل تعلم ان هناك هوس جنسي مشهور علي الخادمات حتي بملابس شغل البيت؟
هل تعلم ان العباية السمرا ترند مهم جدا في الثقافة الجنسية الشعبية؟
هل تعلم ان البادي الكارينا مثير لبعض الشباب؟
هل الرجالة مطلوب منهم اشياء معينة ولا الحملة موجهه للنساء علي اعتبار ان الراجل هو الهائج الوحيد في رمضان؟

واخيرا .. تكفيك نظرة سريعة علي المواقع الجنسية العربية .. لتعرف جيدا ان هناك مكانة كبيرة لفيديوهات وصور
 المحجبات والمنتقبات واحتفاء مبالغ فيه بتلك الفيديوهات والصور الغير متبرجة بالمناسبة 
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

الشاب خالد .. بختة


نويت وعقدت العزم علي الرجوع لتقديم اغنيات من الثقافة المغاربية ( تونس - الجزائر والمغرب) بعد توقف اللهم الا من المشاركات عبر تويتر وفيسبوك .. مع اضافة تفسير بالعامية المصرية لكلمات الاغاني التي قد تصعب علي البعض

نبتدي مع واحدة من الاغاني المحببة الي قلبي والمرتبطة بالعديد من ذكريات الماضي خاصتي، اغنية "بختة" واحدة من الاغاني الشهيرة للفنان الجزائري "الشاب خالد" والتي تعد واحدة من تجارب اعادة احياء التراث المغاربي التي عودنا عليها الشاب خالد منذ بداية ظهوره والتي تنطوي علي حسن اختيار دائم وحيوية في القالب الموسيقي الحديث المحافظ
علي تراث قامات مغاربية مرتفعة مثل الشيخة "ريمتي" و"دحمان" الخ من قائمة طويلة من المبدعين
الاغنية تحمل اسم "بخته" والتي يروي عنها انها قصة حقيقة حدثت بالفعل لمؤلف وملحن الاغنية الاصلي، شاعر الملحون الجزائري "الشيخ عبد القادر الخالدي"
 ولد يوم 20 أبريل 1896م ببلدة فروجة بدائرة سيدي موسى في ولاية معسكر، وكان أول ولد أبيه الفلاح محمد الصغير الخالدي. تعلم عبد القادر القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم في كتاتيب حي سيدي بوسكرين بمدينة معسكر، الحي الشعبي الذي نزح إليه أبوه واستقر بأسرته للعمل في مجال الصناعة التقليدية وذلك بعد عزوفه عن الفلاحة والارض..إلى جانب إقباله على العلم والمعرفة، ورغم صعوبة أو تعذر ذلك على كل الجزائريين آنذاك، ظهر على الفتى عبد القادر الميل إلى سماع الشعر والغناء وما لبث حتى تبوأ مكانا له في مصف الشعراء والمغنيين يجيد أداء القصائد ونظمها أيضا كما اشتهر بتغزله ببختة تلك المرأة الفاتنة التي تفتقت قريحته الشعرية في وصفها وحبها..
خرجت قصيدة "بختة" الي النور في الاربعينيات اي ان عمر الاغنية الان يتجاوز ال ٧٥ سنة تقريبا  
اختلف السميعة في شطر من الاغنية يقول بالاستناد لأصل القصيدة "حسنوا عون الخالدي" والتي يقول البعض ان "الشاب خالد" اصبح يغنيها "سالو عود الخالدي" في اشارة للخالدي نفسه
وبقي ان نقول ان الاغنية لم يقتصر تقديمها من خلال الشاب خالد فقط بل قدمها عدد لا بأس به من المطربين الجزائريين  مثل  بلاوي الهواري و"الشاب حسني" الذي اعجب بنسخته من الاغنية بشكل شخصي
والاخير لمن لا يعرف هو صاحب اغنية يا وهران روحي بالسلامة
الغريب انني وجدت هنا قصيدة اخري بعنوان "بختة" وفي كلماتها ايضا اسم "بختة" قد يكون لهذه القصيدة اسم اخر،  ولكن المؤكد ان "الخالدي" تكلم عن "بختة" في عدة قصائد بالفعل مثل قصيدته "عاري عليك بختة" التي ستجدها في نفس الرابط
كلمات الاغنية  والتي يختلف السميعة علي اجزاء منها .. الا ان النسخة التي سأقدمها هي النسخة الاصلية "الكاملة" للقصيدة بدون تغيير او تعديل
يامعظم يومًا جات * منيتي صابغة النجلات
بختة زينة لـــنعات * و الوجاب الهوارية
فاتت نجمة لوقات * في الطبع ذا المازوزات
بختة عنق العرّاض * زينها ما كسبوه غياد
مطرودة في لوهاد * ضيقوا بيها حيحاية
ما ترجاش الصياد * قارية علم الحكوية
بختة عارم لحداب * دايرة كي جازية ذياب
تسلب كحلة لهذاب * بالسمايم و العقلية
مقواني يالحباب * نتمحن و الحق معايا
ذاك اليوم سعادي * لقيت فيه شعاع القادي
بختة نور ثمادي * المالكتني كالجنية
يرغبها مرادي * منين تلغي يا خويا
يرغبها مرادي * منين تلغى لي يا سيدي
دبلة قلبي وحدي * و كيتي من بختة كية
حسنوا عون الخالدي * يا اللي شفتوا في الدنيا
جاني راجل بشار * صابته بختة في لاقار
رسلته جاء للدّار * عاد لي لخبار خفية
اهلكني يا لنظار * بعد كان مهمدن مايا
جاني في نص النهار * صابني مهموم و مضرار
من المحنة و التفكار * ضايقة لوطان عليا
شارب من الشوق مرار * خاطري عند اللي بيا
حين سمعت خبرها * طاش عقلي و مشى ليها
من تشواقي فيها * فرحت كاللي صبت سعاية
سرقتني محنتها * زيلفطت قلبي و حجاية
نجبرها في الكليش * راكبة كي امير الجيش
رقبتها بالطرنيش * راصية و الوجه مرآيا
منها و ليت دليش * ما بقات زعامة فيا
صادتني كا البهتة * منين شفت غزالي بختة
تضوي كالياقوتة * مخالفة شهرة زوخية
قطعت في النهتية * منين مدت لي اليمنية
اتسالمنا بالشوق * والمحبة قدام السوق
سلام طويل حموق * ما عبينا بالدونية
المعشوقة و المعشوق * من يلوموهم عكلية
هوّدنا للنّـوتير * ما سمع بنا حدّ الغير
انا و ضيّ المنير * دارقين على الفرّاية
في ساعة ساعة خير * و فيت مرغوبي و منايا
ظلينا كان و صار * و المحبة تجلب لسرار
الهدرة بالتعزار * و القلوب بلا غشية
و انا كيفاش ندير * معسكري و أنت قبلية
قالت نور عياني * شعاع نور البدر السّاني
راني يا محّاني * على يدك تصرف فيا
انتايا سلطاني * و خادمك بختة جارية
سبع وقات سهارى * بلا شراب مدام سكارى
ما مليت النظرة * و لا حديث المعناوي
تسرقني بالخزرة * منين يلقوها عينيا
مزين سهرات الليل * و القصبة و الخودات تميل
و مطافل في التاويل * حافظين شروط الجرية
ذي خلة ذاك خليل * ذا نمر ذاك لبنية
مزين حل التفسير * و الحزام و تفقاد الديّر
مزين حكّ الشّبير * فوق سرتيّة جراية
شهبة و الجلد حرير * تنقلب كالروحانية
زهو الدّنيا لبنات * و الخمر و زريع الطاسات
و مخالية القصبات * بينهم طفلة شرهية
كي بختة من خلاّت * خاطري في ضيق عشية
معظم يوم الفرقة * هداتني بختة في ضيقة
الهم بلا شفقة * حازني من كلّ ثنية
حرقت قلبي حرقة * منين ركبت في الطوّاية
كي بقتني بالخير * ناض في قلبي هز غزير
و هداتني مثل البصير * محيّر باقي في وطية
راهي في ذاك الدّير * بين قبلة و التّلية
ما طابت لي همدة * جوارحي شاشو للصدة
شوار المنقودة * تاج من ينوفو بالعنفية
نشوف المقدودة * ظريفة الساق الهمّية
نغدى أنا و السامعين * غايتي عز المظلومين
سجّرته راس العين * ولد قاسوم الحشمية
جعله ربي للمومنين * رحمة للبلدية
الاّ و لت للفتان * يهجم كالصيّد الحقدان
ما يرضى بالفديان * عوض في طوع اللي بيا
و يلاّ ولت للشحان * ما تكوده حتى حية
نغدو شور الخولة * بختة عين واد قزولة
دبلة قلبي دبلة * و خوضت مايا و هوايا
نباتو في هالة * مهرسين افام العديا

واخيرا يمكنك طلب تفسير او معاني للكلمات في القصيدة من خلال التعليقات 
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

رياضة الثورة المفتوحة


هل تعلم بعض الشيء عن الرياضة القتالية المسماة بـرياضة القتال المفتوح والمعروفة عالميا بإسم 
MMA Mixed Marshal Arts 
 حسنا هي رياضة قتال مفتوح تتنوع فيه الرياضات القتالية، والمسموح فيها بكل شيء تقريبا وتعد من اعنف الرياضيات الحديثة، والتي تلعب في ملعب ثماني الشكل وتنتهي بالضربة القاضية او التسليم والخروج او بقرار الحكام في اقل الاحوال
ما علاقة كل ما سبق بالثورة ومرسي والمجلس العسكري وكل ما بدأ من يوم ١١ فبراير الي يومنا  هذا
في بداية متابعتي لهذه الرياضة كنت اعتقد ان المباراة انتهت مع سقوط مقاتل علي يد الأخر، ممكن تقول كنت بعتقد ان "الشكل حلو" والرمية حلوة وقوية وهاتجيب النهاية والدنيا تبقي جميلة، الي ان صحح لي صديقي "عباس ابو الحسن" المتمرس في تكتيكات اللعبة ان هناك فرق بين السقطات واشكالها ومدي فاعلية كل منها .. اللي ان ذهب به القول ان هناك لاعبين يتعمدون  السقوط علي الارض لانهم ببساطة يجيدون القتال الارضي اكثر بعيدا عن القتال علي الواقف التي يتطلب مهارات ولياقة ما
لخصوصية المثال خلي صدرك يوسع اكتر لشرح حالتين شايفهم افضل مثال للي حصلنا بالضبط من يوم التنحي لحد النهاردة 
الحالة الاولي "فول جارد"

في المشهد السابق ممكن كلنا نتوقع ان اللي مرمي علي ظهره خاسر بلا محالة، دة اكبر غلط .. لان الوضع دة للمحترفين لا يعبر عن شيء وهو جزء من القتال يمر لصالح اي من المتقاتلين وفي بعض الاحيان المقاتل الاسفل يكون الاقرب تقلب موازين القتال ويخرج بها فائز برغم مظهره غير الدال علي ذلك 
بالضبط هذا ما فعله المجلس العسكري وساعدناه جميعا بالتهليل لسقوط نظام لم يسقط بعد، هو فقط في حالة تخبط وتفكك، سرعان ما استعاد تماسكه من خلال دوائر غير منتهية من القرارات التي تجعل البلد كلها ساكنة في نقطة الصفر، في حالة ثبات نتيجة للفرهده في معارك خسرانة، مُعدة السيناريوهات سلفا .. تلك الصراعات التي صنعت للثورة المضادة الفرصة لتضع ارجلها بينها وبين جسم الثورة كما في الصورة وتبدأ الترفيس والخبط والرزع متحينة الفرصة للانقضاض علي الثورة وتحجيمها او تطويل المباراة لآخر نفس
الحالة الثانية " فول ماونت

او يمكن ان نسميه في مثالنا .. كيف تعمل ثورة وتظبط الفينيش" ودة اللي كان المفروض يحصل بحماية "شرعية ثورية" لم  يستغلها أحد، وضع الخلاص ماهو مدني مدني وماهو عسكري عسكري .. يحاسب ويعاقب علي ما فات ونبدأ مرحلة جديدة نلعب فيها سياسة "مدني في مدني" .. بعد ان نكون انتهينا من معركة هي رئيسية وحتمية في الصراع .. ودة اللي تقريبا لسه ماوصلش للاخوان والاسلاميين لحد دلوقت .. بوجود العسكر لن ينصلح حال شيء حتي لو اضفنا علي ال ١٠٠
يوم بمليون يوم جديدة 
ودة  ممكن يكون افضل سيناريو للخروج من  المطب الرئاسي اللي لبسناه كلنا وقبلنا الاخوان نفسهم
اعلم ان مرسي وجماعة الاخوان اصلاحيين من الطراز الرفيع، ولكن بقائهم الان مرهون بإلتصاقهم ورجوعهم للصف الثوري، الامر اللي ممكن يخسرهم ترابيزة المفاوضات للأبد
هي معركة الفرصة الأخيرة اما ان يخسر مرسي كل شيء نقطة نقطة ويوم بعد يوم وقرار بعد قرار .. واما يقلب الترابيزة ويقرر يركب "فعليا" مدعوم بقوة الشارع ويلحق الاخوان آخر فرصة ممكنة بينهم وبين الشارع


من الممكن ان تكمل المشهد ايضا بـ
كيف يدعم مواطن عادي .. رئيسا للجمهورية
عن مرسي وعمدة باريس وكائنات أخري

Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

كيف يدعم المواطن العادي .. رئيسا للجمهورية؟


احب المنطق .. احب افهم ثم اتحرك، غير مدفوعا بأدرينالين الفعل من أجل الفعل.. لأن المنتوج في اغلب الاحوال سيكون عشوائيا ومجرد مضيعة اخري للوقت .. وبناء عليه
بصفتي مواطن مصري عادي، استمع الي دعوات النخب المثقفة واعضاء البرلمان المنحل واعضاء مكتب الارشاد الخ الخ الخ والتي تدعو ليل نهار الي "دعم" رئيس الجمهورية الدكتور "محمد مرسي"، قررت ان افكر بإيجابية هذه المرة وان ابحث فعلا عن مخرج لكل مشاكلي كمواطن ومشاكل البلد بشكل اكثر تعميما من خلال دعمي لرئيس الجمهورية
حاولت وضع آليات وخطوات جادة بعيدا عن قوالب التنظير والرغي الفاضي، ثم طرحت السؤال علي شعب تويتر وفيسبوك، ولا  اجابة، اللهم الا اجابات من عينة نصائح "جلدة الكراسة" والتي تتلخص في دائرة مفرغة من الاخلاقيات الاجتماعية "نشتغل بجد" او "نخلص في شغلنا فالرئيس يحس بده" طبعا كلها بديهيات
 ولكنني هنا ابحث عن آلية للدعم (نقاط وخطة) تجيب علي السؤال، ان كان الرئيس في حرب فعلية مع العسكر وحرب من أجل صلاحياته، فما هي خطة دعمنا له؟ (وارجو مراعاة كلمات مثل خطة و آليات وخطوات لأنها عندي عزيزة) .. كيف اصبح مواطن عادي جدا ومساند "للسلطة" في نفس الوقت .. داعما لرئيس الجمهورية.. كيف .. كيف
قبل ان تتهور في اجابات دعني اذكرك ان هناك نموذجان -اختراعات مصرية- لدعم رئيس الجمهورية او السلطة بوجه عام 
١- نموذج "المواطن اللجنة" : هو مواطن قرر ان لا حياة له علي ارض الواقع لا يسعي لمجد شخصي ولا يكترث بضياع وقته ولا ينشط الا في دعم "النظام" وشخص "الرئيس" عبر الشبكات الاجتماعية (تويتر فيسبوك ويوتيوب) ومن خلال التعليق علي مواقع الصحف الاليكترونية .. احيانا بمقابل مادي واحيانا اخري محبة ورغبة في المشاركة 
٢- نموذج مواطن ميدان "مصطفي محمود": مواطن مرسوم علي وجهه اغلب ملامح البؤس والشقاء المذكورة في روايات   تشارلز ديكينز .. يكاد "فقره" ان يقول خذوني، وبالرغم من ذلك يرفع صورة الرئيس ويبوسه من فمه في الصورة في بعض الأحيان .. مهللاتي بالفطرة لكل ماهو سلطة .. يدعم القرارات عمياني .. اجري عملية ذاتية لإستئصال فص "العقلية النقدية" من مخه منذ زمن .. الجميع مع الرئيس وقراراته وانا منهم 
والنموذجين من وجهة نظري لا يقدما دعم فعلي ولنا في "المخلوع" العبرة والموعظة 
حسنا الرئيس في مأزق .. نحن والنخبة نردد هذا ولكن هل رسم لنا الرئيس صورة لطبيعة المأزق؟ هل اعلن انه في حرب فعلية مع العسكر محددا ملامحها وابعادها حتي نتمكن من دعمه؟ هل اطلق تلك الدعوة بالفعل؟ هل طلب مشاركتنا وبالطبع  مش علي طريقة "الشعب لازم يشارك" الخاصة حصريا بالمشير؟ من حقي كمواطن "خائف من الاعتقال" ان اتذكر ان هناك شباب تم القبض عليهم بالفعل خلال الايام السابقة في تظاهرات ضد العسكر لدعم معتقلين علي يد العسكر.. وانا اسعي للتظاهر مثلا لدعم الرئيس تطوعا ضد العسكر دون دعوة مباشرة منه .. امر منطقي
وبناء عليه - حتي لا يغضب الكتاتني- لكل دعم ما اعلان مسبق بوجود حرب وصراع ما، واضح المعالم وبشكل علني محدد الملامح حتي لا نحفر البحر كل يوم محبة في شخص الرئيس 
كل ما اطالب به منطقي -من وجهة نظري علي الاقل- رئيس منتخب من المفترض انه ثوري يخوض حرب ضد قوي الثورة المضادة والعسكر .. كل ما عليه اعلان تلك الحرب والعمل علي توحيد الصف الوطني من اجل الدفاع عن ما تبقي للثورة من كرامة وفاعلية .. امر منطقي
او نستسلم للدعوات الاخوانية بالصبر علي الرئيس والتي تتناقض مع دعواتهم لمساندة الرئيس!!!! .. اللهم الا مساندته بالدعاء قبل الافطار في شهر رمضان
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

عن مرسي وعمدة باريس وكائنات أخري


بس ياسيدي ومن وقتها وهو عمال يحاول يرضي الباريسيين بأي طريقة عن طريق خدمات وخدمات لا تنتهي.. اختتمت احدي الصديقات حكايتها بتلك الجملة اثناء تمشية خفيفة في شوارع باريس ، والتي بدأت بالحديث عن "العقلية النقدية" للمواطن واستمراره في المطالبة والمطالبة ونقد الاوضاع، تبدأ الحكاية او "المثال" ان عمدة باريس قرر المساعدة في رفع المعاناة من المواصلات بتخصيص دراجات علي جوانب الطرق للإيجار عن طريق "الكريديت كارد" والتي لا تستغرق دقيقة واحدة في طريقة سهلة ومريحة، قد يبدوا مشروع طيب وفعال في مدينة تعشق الدراجات، ولكن اصحاب السيارات ارتفعت اصواتهم بالنقد اللاذع للعمدة الذي اقتطع من المساحات المخصصة "لركن" السيارات لتنفيذ المشروع في مدينة تعاني من ازمة في "ركن" سياراتها فتحرك لطرح حلول سريعة، ولم تنتهي القصة، تكررت مع تخصيص سيارات للإيجار السريع ايضا  مربوطة بماكينات خاصة مثل الدراجات سالفة الذكر.. ومع قراره بتخصيص حارة من  كل طريق لمرور الاوتوبيس والتاكسي فقط، لتوفير سيولة مرورية لركاب الاتوبيس اتهمه سكان باريس وقتها بالعمل علي تضييق الشوارع الباريسية الواسعة
 لاحظ اننا نتحدث هنا عن "باريس" تلك المدينة التي قد تكون وجهة نظر البعض فيها ان شوارعها لا تحتاج الي شيء، نتحدث هنا عن قرارات عمدة "اشتراكي" لصالح الغير قادرين لتوفير خدمات تعينهم في مسيرات سعيهم اليومية.. عن قرارات تلمس حياة المواطن العادي بشكل يومي ومباشر جدا
في الوقت اللي ممكن وبشكل مبرر جدا ترتفع اصوات بخطاب من عينة "ادوله فرصة" او "الراجل شغال" او "شكل فرنسا امام العالم" او هيبة العمدة" الخ من القائمة التي يعرفها الجميع عن ظهر قلب 
كل هذا في مدينة سياحية كبيرة في بلد مستقر في ظل نظام سياسي،  مش بلد في اشد الحاجة لقرارات ثورية، والتي 
خرجت للمطالبة "بعدالة اجتماعية" لم تأتي بعد   
لا اجد تبريرا واضحا حتي الأن لنموذج المواطن المدافع عن السلطة، لا يسعي الي نقد الاوضاع او المطالبة بالحقوق، فقط 
دعوات للإنتظار والفرجة وكأننا نعيش في سويسرا مثلا ونمتلك رفاهية العيش والدفاع عن نظامنا الحاكم
ناهيك اننا نعيش في بلد اصلا لا يتحرك فيها ساكن الا بعد الحاح وبعد تكرار وتكرار لمطالب يحتسبها العالم ضمن 
البديهيات 

من حقي الاستغراب والقلق من رئيس لم يفعل شيء سوي الدفاع عن مجلس وحضور بروتوكولات رئاسية في الداخل والخارج .. من حقي الاعتراض علي رئيس تنفجر الاضرابات العمالية فيظهر في خطاب يدافع فيه عن نفسه امام منتقديه مهددا اياهم وكله بالقانون .. من حقي القلق والاستغراب والاعتراض والنقد ، بسبب التوقيت والأولويات والتخبط بعد تصدير صورة ان طائر النهضة سينتشل الجميع من الضياع في غضون ايام .. بالطبع هذا ليس سقف احلامي ولكنه الحد الادني من تصريحات الرئيس نفسه وقت ان كان مرشحا للرئاسة
لا تتسرع في ردود من نوعية "مش معاه سلطة" او "العسكر هو اللي بيحكم" .. قلنا ملايين المرات نتخلص من العسكر اولا ثم نجري انتخاباتنا "مدني في مدني" الاخوان هما اللي اقنعوا الجميع ان انتخاب رئيس هو نهاية كل شيء وهو نجاح الثورة وهو الصورة المنطقية لطرد العسكر وتسليم السلطة.. ففي مدة ثلاثة ايام واثناء "جدلية مجلس الشعب" اولها ظهر  .. مرسي القوي ثم مرسي المتراجع ثم مرسي المعتذر الضعيف امام العسكر القوي .. وكله علي لسان مؤيديه .. اذن من حقي 
كمواطن اني اعرف مرسي انهو واحد في دول؟  
عزيزي المواطن .. شغلانتنا علي "المدفع" اننا ننتقد ونطالب ونعلي صوتنا ولو ماحدش سمعنا "نرفس ونتف" علي رأي صلاح جاهين .. لان "الثور" في رباعية جاهين لو ماقلعش الغمامة هايفضل ماشي وعنده احساس وايمان قوي انه بيوصل لنهاية العالم مرتين في اليوم علي الأقل 
ولأني مش ثور في ساقية .. ومش هالف في نسق وسيناريوهات تم اعدادها مسبقا .. ولان القلب الصلب لإستمرار الثورة 
هو الاستمرار في المطالبة ورفع الاسقف فوق رؤوس اعياها الانحناء
 ..  انا مش هاكون من سكان الوديان سهل المعشر والانقياد .. هافضل مستمر في الايمان اني كائن جبلاوي عنده دم حر وصبره قليل .. عشان المركب بدل ما تمشي وبس .. لا توصل بسرعة 
الرئيس يباشر مهامه الوظيفية

Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

Jeux d’enfants…


Tu monteras et moi je descendrai
Et la vie tirera au dé de nouveaux chiffres
Une fois je monterai et une fois tu descendras
Les relations ne sont finalement rien d’autre qu’un jeu du serpent et de l’échelle
Mal fabriqué
Auquel jouent deux enfants sur l’escalier sale d’une maison
Pour tuer l’ennui des congés de mi-année

Je dessinerai sur le sol de notre ruelle des lignes logiques
Et je polirai une pierre
Que je poserai devant ton seul pied, avec soumission et amour
Et j’attendrai, guettant
La première infraction convaincante, aux règles du jeu
Pour jouer à mon tour

Je m’assoirai dans un coin humide… je t’observerai
Alors que tu balances autour de toi un fil électrique, élégant
Ses extrémités au bout de ta main délicate
Tu murmures à toi-même, à nous
« Soleil … Lune … Etoiles … Nuit … Clé »
J’ignorerai tous les autres
Et espérerai être ta clé

Textes de Mohamed Gamal Beshir / Traduction de Dalia Hassan
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

Lecture de textes inédits de Mohamed G. Beshir "Gemyhood" par Elizabeth Masse


Lecture de textes inédits de Mohamed G. Beshir "Gemyhood- جيمي هود" par Elizabeth Masse au "Marathon des mots"
Samedi 30 juin 2012 - Chapelle des Carmélites à Toulouse www.lemarathondesmots.com
"Jeux d'enfants" 
"Plaque d'immatriculation pour un être qui s'ennuie"
Un peu de ... « Alt + supprimer »
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.