سميرة سعيد - تسع سنوات - كيفاش تلاقينا عام 1968


يذكر ان سميره سعيد بدأت الغناء في سن الثامنه، وتحديدا من خلال برنامج مواهب تحت اشراف الملحن عبد النبي الجيراري والذي كان معنيا بإكتشاف المواهب المغربية وتقديمها في حفلات من عبر شاشة التلفزيون، وتعتبر سميرة سعيد آول خريجي هذا البرنامج المغربي الرائع
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

دحمان الحراشى .. رشيد طه .. رايح جاى


دحمان الحراشى العطشجى بالسكة الحديد والجزمجى إبن مؤذن المسجد، والذى توفى فى حادث سنة 1980 ورحل وترك موسيقى وكلمات رائعة مثل يارايح ونشديك يالغافل و اشدانى .. أكثرها شهرة يارايح و التى غناها لصديقه قبل هجرته إلى فرنسا
والتى أحياها و أعاد تقديمها المطرب الجزائرى رشيد طه
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

قناة التحرير تسرق فكرة برنامجى ..ألتراس


بداية أقدر إبراهيم عيسي "إنسانيا" فأنا صعيدي أراعي العشرة والعيش والملح وفروق السن والمكانة في المقام الأول وماتفرضه علي تربيتي و أخلاقي
كنت قد عملت في جريدة الدستور سنة ٢٠٠٩ لمدة سنة بالتمام والكمال أسست خلالها موقع الجريدة وساعدت علي نشره وإشهاره وعدة آدوار أخري قمت بها خارج هذا الإطار، وتربطني بالجميع علاقات طيبة بعد أن آثرت الرحيل بسبب رفضي حذف تعليق علي حسابي بالفيسبوك به تجريح لأحد كتاب الجريدة مؤمنا بحرية الرأي والتعبير للجميع
وبالرغم من ذلك كنت أكثر المدونين دعما للجريدة في حربها ضد السيد البدوي ورضا إدوارد سواء بالكتابة او التضامن بنقابة الصحفيين
ومن المعروف إنني أحد مؤسسي مجموعة ألتراس مصرية ولي كتابات عن ثقافة الألتراس - وكتاب تحت الطبع- حتي قبل عملي بالدستور بسنوات، مما أدي الي إسناد كتابة موضوعات خاصة بالآلتراس لي علي صفحات الجريدة بالرغم من وجود صحفيين رياضيين بالطبع، وكنت خلالها أعرض لفكرة برنامج تحت أسم "ألتراس" وأبحث عن قناة تقوم علي إنتاجه وتأخر البرنامج نظرا لحملات التشويه الإعلامي للألتراس في هذا الوقت ورفض عدة جهات إنتاج الفكرة لعدم المخاطرة
و في أثناء تواجدي بالمغرب بحكم عملي أرسل لي الزميل والصديق شادي عيسي رسالة عبر فيس بوك يبلغني إنه يحاول الإتصال بي بناء علي طلب إبراهيم عيسي لمقابلتي والحديث عن فكرة برنامج ألتراس ، وبعد شرحي إنني متواجد بالمغرب و أصل قريبا لمصر ، طلب مني إرسال ملخص لفكرة البرنامج للأستاذ إبراهيم عيسي علي إيميله الشخصي
وهو ماقمت به بالفعل بتاريخ ١ مارس ٢٠١١ حيث أرسلت للأستاذ ابراهيم عيسي فكرة البرنامج - اللي هما عارفينها أساسا- بشكل مكثف ومختصر للخطوط العريضة وهدف البرنامج
أضغط الصورة للحجم الطبيعى

وبعد رجوعي إلي مصر اتصلت بالفعل بشادي عيسي لتحديد الموعد الذي أجله بحجة ان القناة ستخرج للنور بالبرامج السياسية أولا لقلة الموارد ومشاكل في الإنتاج علي أن يتم الاتصال بي وقت ان تتبدل الظروف، نسيت الموضوع ومع صعود نجم الألتراس في الثورة عرض علي بعض الاصدقاء انتاج البرنامج و إعتذرت لأرتباطي بكلمة لقناة التحرير
الا انني فوجئت بصديق يتصل بي ليبارك علي الظهور القريب للبرنامج متسائلا ان كنت قد قمت ببيع الفكرة وتنازلت عنها لقناة التحرير لأنه مالقيش إسمي في الخبر المنشور عن البرنامج في موقع اليوم السابع والذي كان نصه

تبدأ قناة التحرير، يوم الاثنين المقبل، إذاعة برنامجها الرياضى الجديد "ألتراس"، الذى يقدمه مروان قدرى ويرأس تحريره الصحفى أحمد عويس.
فكرة البرنامج استكمالا للنهج الثورى للقناة بوضع الناس فى دور البطولة وسيلعب "ألتراس" دورا فى نبذ التعصب بين الجماهير، ويخرج من الإطار التقليدى للبرامج الرياضية اليومية فى العديد من القنوات الفضائية، حيث سيكون المشاهد هو المحلل للأخبار والمباريات.
"ألتراس" يذاع يومياً على شاشة قناة التحرير من الساعة 5.30 مساء ولمدة ساعة، يقدمه مروان قدرى ويرأس تحريره أحمد عويس مع فريق إعداد شباب يضم كلاً من بسام أبو بكر وأحمد عبد اللطيف ومحمود عبد الله 

آخيرا: أرجوا ملاحظة تطابق الأسم والمحاور الرئيسية لفكرة البرنامج المشار إليها في الرسالة الإليكترونية والخبر الصحفي المنشور عن فكرة البرنامج وأهدافه
ومع العلم ان القائمين علي البرنامج من أكثر الشخصيات كرها من قبل مجموعات الألتراس لما لهم من تاريخ مع الاخبار الملفقة والكاذبة عن الأتراس والتي أشرت إليها عبر الشبكات الإجتماعية حتي أثناء عملي بجريدة الدستور

بداية وقبل أى حديث مهنى أدعو جميع مجموعات الألتراس التى أنا واحد منها ومن جماهير الكرة بشكل عام عدم التعامل مع هذا البرنامج المبنى على السرقة والتلفيق حتى قبل ظهوره و لما نعرفه عن خلفيات القائمين عليه

تحديث : ناس من القناة اتصلوا بالقائم بأعمالها او ايا كانت صفته  ونقلوا ان مفيش برنامج زى دة اصلا بيتعمل .. بعدها اتغير الكلام و اتقال انه برنامج رياضى عادى اللى بيتعمل .. ايا كانت الردود وبدون ذكر قائمة مطولة بأسامى الناس المقربين من الطرفين - واللى على مستوى المسئولية والصلة - و اللى أكدوا كلامى وبتفاصيل عن الانتاج .. هدفى إن البرنامج دة يقف قبل ظهوره .. وقد كان .. كنتم مع 
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

حركة الألتراس المصرية .. إلي اين؟


أعلم آن الجميع مصابين هذه الأيام بشغف التعرف علي كنه الألتراس وماهية تلك التجمعات، لما لمسوه من قوة تنظيم وشغف وولاء وإنكار ذات يتعدي كل الحدود مع إتساع دوائر المعرفة بمجموعات الألتراس وخروجها عن أوساط المهتمين بالرياضة خاصة مع زخم الثورة المصرية ودور الألتراس المميز خلالها
ما سأكتبه الأن ليس تعريفا بالحركة أو سعيا لكسب تأييد أو حشد مؤيد للفكرة، ولاكتابة تشبع الراغبين في المعرفة أكثر عنها، فما يشغلني الأن، وأنا المشارك في الحركية المصرية منذ بدء التكوين... المستقبل ولاشيء غيره
كنت قد أشرت هنا لتماسك الحركة دوليا، وإلتزامها بنسق موحد أو ماندعوه نحن بعقلية الألتراس التي يلتزم بها الجميع في صرامة، وتسقط توصيف المجموعات وكونها ألتراس في حالة عدم الألتزام ولو بتفصيلة قد تكون صغيرة وهامشية في نظر البعض والذي أدعوه أنا بالتنظيم المبدع للفوضي في ظل إنعدام المركزية وإنعدام التراتب الهرمي السلطوي داخل تنظيم مجموعات الألتراس
المتابع والراصد لحركة الألتراس دوليا وتاريخ المجموعات في العالم يجد متوالية تكرر نفسها في تطابق مذهل في جميع مدرجات العالم التي غزتها حركة الألتراس و هو بالظبط نفس النهج التي سارت عليه الحركة في مصر لا إراديا، والذي يشبه خارطة طريق دولية يمشي فيها الجميع نحو نضوج الحركة فكريا وإجتماعيا يؤهلها فيما بعد لرسم الصورة النهائية بعد ان يكون المجتمع قد تشبع وإعترف بوجود تلك الكيانات داخله
يبدأ الصراع كالتالي: فكرة من مجموعة صغيرة من الشباب المتحمس تكون نواة صغيرة لتجمع يحمل أفكار قوية ومطالب وأهداف يسعي إليها الجميع، ثم الصراع داخل المدرج للقضاء علي التجمعات الكلاسيكية والمرتزقة المسيطرين علي المشهد، ثم انخراط أفراد جدد بأعداد كبيرة بعد توحيد تلك الكيانات ودخول أفراد من طبقات اجتماعية جديدة تحمل أفكار وتتابع نماذج دولية ولها اتصالات بها عبر الانترنت أو الترحال خلف المباريات ثم النقطة الفاصلة نحو التحول الي محاربي السلطة القمعية بعد الصدام مع الأجهزة الأمنية الراغبة في قمع هؤلاء اللاسلطويين، ثم الصراع مع الإعلام الراغب في قمع كل الأصوات المعارضة للفساد والإتجار بمقدرات الجماهير وعزل اللعبة وتحجيمها جماهيريا بعد ان تكون قد شكلت قاعدة جماهيرية داخل الاستادات تؤهلها لتكون جماعة ضغط رياضية ضد رغبات المتاجرين بالرياضة وخارج سيطرة الأندية و النقطة الأهم لا يمكن  شراؤهم بأي طريقة ممكنة في مجتمع رياضي كل شيء يشتري فيه بالمال
السيناريو السابق من الصعب أن يخرج عنه تكوين أي حركية في أي دولة في العالم فهي نفس الخطوات الثابتة مع ظهور الألتراس في ستينات وسبعينات القرن الماضي الي أن يحدث تحرك مجتمعي ما - وقد لايحدث - وقتها تشرق شمس المشاركة المجتمعية لفصيل الألتراس ليعلن عن نفسه خارج المدرجات، ذلك التحرك الإجتماعي قد تكون ثورة غضب .. حرب .. تغيير إجتماعي .. إعتقالات بالجملة .. إلخ لما حدث عبر تاريخ الألتراس في العالم
لا أحد ينكر الدور التونسي و أثره في تكوين ودخول الحركة عربيا، حيث قدمت تونس نفسها كأخت كبري للحركة داخل الوطن العربي تبعتها المغرب وإن ظلت الريادة تونسية لعدة سنوات من عمر الألتراس العربي الذي لا يتعدي الثمان سنوات، ولاعجب ان السنة الأولي من عمر الحركة المصرية كان الجميع يغني باللهجة التونسية إلي أن تطور الأمر فيما بعد لتأليف الأغاني والألحان علي النسق المصري
وبالرغم من قوة الحركية التونسية إلي انها فشلت في تقديم نفسها كفصيل قوي مؤثر خلال الثورة التونسية بعكس المجموعات في الثورة المصرية، وقد يكون ذلك علي خلفية إنفصال مشجعي الكرة التوانسية عن المجتمع بالأساس طوال سنوات من القمع والترهيب
لايستطيع آحد انكار ايضا دور الالتراس المصري في كسر حاجز الخوف لدي قطاع عريض من الشباب الذين قضوا عمرهم تحت قانون الطواريء فعلي مدار خمسة سنوات من عمر الحركة في مصر واجهت المجموعات عنف وقمع و إعتقالات ومحاكمات من قبل النظام وأجهزته الآمنية ما زادتهم إلااصرارا علي موقفهم و إيمانهم بما يفعلوه ناهيك عن هجمات إعلامية شديدة كانت تهدف للقضاء عليهم في مهد الحركية
إضافة الي تبني بعض القضايا الداخلية علي خلفيات عالمية مثل قضية ضد الكرة الحديثة التي تسعي للقضاء علي تحكم رؤوس الأموال في كرة القدم وسيطرة وتوجيه الإعلام إلخ ، وعدد من القضايا العربية أهمها القضية الفلسطينية مما آكسب الحركة نضوجا سريعا عكس الحركات في تونس والمغرب
حتي الأن تصر مجموعات الآلتراس المصرية علي عدم الإعلان عن هوية سياسية -وإن كانوا يساريي الهوي- وعدم الجري وراء النماذج العالمية التي اعلنت عن توجهات وتيارات سياسية معلنة في لحظة ما في تاريخهم
كل مانعرفه الأن أن هناك فصيل قوي تنظيميا وعدديا يحمل فكرا لاسلطويا خالصا، لا يسعي لمكانة آو لدور ما في المشهد يعمل بكل تجرد وإنكار للذات في صمت من أجل الحرية
وعلي أساسه سعت مجموعات الألتراس في رسم علاقة جديدة مع الجهاز الأمني من خلال رسائل واضحه ان زمن القمع  إنتهي ولن نسمح برجوعه .. مرتفعين بسقف حريتهم الي عنان السماء في منطقة لم يصل إليها آحد بعد الثورة
 
ليس هناك من يستطيع التنبؤ بالمستقبل كل ما كنا نعرفه وعلي خلفيات تاريخية انه في حالة حدوث الثورة سيقف الألتراس في الصفوف الأمامية ، شخصيا آتمني زيادة مساحة طرح القضايا الوطنية والمجتمعية داخل الاستادات وهو ماقامت به المجموعات بالفعل علي هامش الاحداث الطائفية .. ولكنني واثق تماما اننا وصلنا الي نقطة لا نستطيع ان نتوقع ما سيحدث غدا
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

أنا مواطن مصرى خائف يا مجلس


أنا مواطن مصرى .. تحت الحكم العسكرى المنخرط فى الحياة السياسة 
كان المفترض ان اكتب اليوم تدوينة
لنقد الأداء السياسى للمجلس العسكرى مع باقى المدونين
 أنا مواطن مصرى .. خائف من بطش المجلس العسكري
أنا مواطن مصرى غير قادر على التعبير .. على الاعتراض .. غير قادر على الإنتقاد
أنا مواطن مصرى خائف .. مروع .. تحت الترهيب
أنا مواطن مصرى قد أواجه الاعتقال والتعذيب والمحاكمة العسكرية بعد كتابة رأيي
أنا مواطن مصرى فاقد الأهلية فى بلدى .. حتى بعد الثورة
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

الألتراس : الحقيقة فيما «خوت» فيه الجميع دماغهم


أعيد نشر صفحة كنت كتبتها عن الألتراس في جريدة الدستور وقت ماكانت الألتراس كائن خرافي ماحدش يعرف عنه حاجة وبيهاجموا الحركة بشدة عن جهل .. طول الوقت الناس بتسألني عن الألتراس وبما ان ماحدش صابر لحين صدور الكتاب .. بعيد نشر الموضوع دة
في ملاحظة مهمه : في الصفحة دي تناولت القشور عن  حركة الألتراس لتجنب صدام المجموعات المبكر مع النظام خاصة مع إنتشار تلك التفاصيل الدقيقة عن اساليب التنظيم والخلفيات التاريخية للعمل السياسي والاجتماعي لمجموعات الالتراس إلخ


الألتراس.. الكلمة الأكثر تناولا في وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية، الجميع يحلل وينقد، بل ويصدر أحكاما بالجملة قبل أن يفكر ويبحث في ماهية الألتراس، في استادات كرة القدم بجميع أنحاء العالم يطلق عليهم اللاعب رقم 12 لما لهم من قوة وتأثير داخل وخارج المدرجات وفي وسائل الإعلام المصرية ينعتونهم بالمتعصبين والمخربين بل وفي بعض الأحيان بالكفرة والملحدين: ونحاول في هذه المساحة علي صفحات الدستور أن نقدم رؤية عن قرب لمجموعات الألتراس وثقافتها وعقليتها وكل ما يرتبط بأسلوب حياة أفرادها بعد أن أصبح الجماهير أخيرا جزءًا من اللعبة بعد طول انتظار.

تتسع مدرجات استادات الرياضات المختلفة للملايين من المشجعين، وبنظرة واقعية قد يتعدي تعداد مشجعي الرياضات المختلفة لأكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية علي أقل تقدير، من بين تلك الملايين المنتمية لفرقها والتي لا يستطيع أحد التشكيك في حبها وولائها تجد مجموعات الألتراس والتي تعَّدت مجرد الانتماء لناد وتشجيعه في السراء والضراء إلي ما هو أبعد وأعمق من ذلك، يجمعهم الحب والإحساس للمجموعة وولاء كل منهم لناديهم والأكثر من ذلك انتماؤهم لفئة وكلمة أعم وأشمل - الألتراس - والتي يعدونها إحدي نماذج الانتماء والولاء والعمل الجاد من أجل تحقيق النجاح
يعتبرون أنفسهم خط الدفاع الأخير عن النادي... ويؤمنون أن الألتراس أسلوب حياة داخل وخارج الاستاد
ترفض المجموعة تلقي الأموال من الأندية حتي تكون مستقلة رافعين شعار أنهم ليسوا للبيع ولا ينتمون لأشخاص

النشأة والتاريخ
بالرغم من الاهتمام العالمي بتأريخ الأحداث الرياضية، فإنه لا يوجد تاريخ واضح ومحدد لانطلاق مجموعات الألتراس في العالم ولعل التاريخ الواضح والأبرز هو تاريخ انطلاق مجموعة The boys - الأولاد المحسوبة علي فريق الإنتر التي تعتبر أولي المجموعات التي تطلق علي نفسها وتستخدم مسمي «ألتراس» في أوائل ستينيات القرن الماضي، وكلمة ألتراس هي كلمة لاتينية مشتقة من Ultra والتي تأتي بمعني الفائق أو فوق الطبيعي في إشارة هنا لانتماء مجموعات الألتراس وحبها لأنديتها الفائق للعادة، ولعل البرازيليين هم أصحاب السبق في تكوين مجموعات التشجيع المسماة بالتورسيدا
والتي انطلقت في أوائل أربعينيات القرن الماضي والمعروفة بالقوة والعصبية لفرقها وتشبه في تنظيمها العصابات إلي حد كبير أبرزهما مجموعات المانشا فيردا واليانج فلو، لتنتقل حمي تكوين مجموعات التشجيع لأوروبا ليؤسس 113 طالبا مجموعة تشجيع «تورسيدا سبليت» لتؤازر وتساند فريق هايدوك سبليت الكرواتي وتحشد الآلاف من المشجعين في رحلات بالقطار لتشجيع ناديها في نهائي الكأس عام 1950 أمام فريق رد ستار والذي كان له أثر كبير في فوز هايدوك بالبطولة لتنطلق مجموعة التورسيدا سبليت منذ ذلك التاريخ لتشجيع ناديها في جميع المباريات وحشد الجماهير وتنظيم التشجيع داخل المدرجات بطرق مشتقة من المجموعات البرازيلية باستخدام أعداد كبيرة من الطبول وتأليف الأغاني والأهازيج المساندة للفريق والتي تحكي أمجاد ناديهم وقوة مدرجاته ومشجعيه.

دخلت الألتراس أفريقيا مع بداية الألفية الثانية عن طريق دول الشمال الأفريقي المميزة بقوة مشجعيها واهتمامها الجنوني بكرة القدم، وكان التوانسة أصحاب الريادة في هذا المجال وبالأخص الترجي والافريقي التونسي الذي يضم الأول ثلاثة مجموعات تشجيع هي بترتيب التأسيس «المكشخين - السوبراس - والبلود أند جولدي» و «الأفريكان وينرز والليدرز كلوبيست» المحسوبين علي الأفريقي التونسي، تلاها في ذلك المغرب الذي يحتوي اليوم علي أكثر من 50 مجموعة ألتراس يتقدمهم مجموعة الوينرز «الوداد البيضاوي» والجرين بويز «الرجاء»، الأمر الذي ساهم في دخول الألتراس مصر في أوائل عام 2007 وتحديدا في مباراة الزمالك والهلال السوداني التي شهدت ظهور أول علم ضخم كتب عليه كلمة ألتراس.

وتعتبر ألتراسWhite Knights «الفرسان البيضاء» وألتراس أهلاوي Ultras Ahlawy أكبر وأول مجموعات الألتراس المصرية تشجع وتؤازر علي الترتيب نادي الزمالك والأهلي في أكبر وأعرق ديربي أفريقي بين الناديين تبعتها العديد من المجموعات مثل ألتراس ديفلز Ultras Devils بالإسكندرية وألتراس 300 التي تساند وتشجع فريق طنطا في دوري الدرجة الثانية! وألتراسYellow Dragon «التنانين الصفراء» المحسوبة علي نادي الإسماعيلي. ومنذ انطلاق الألتراس في مصر لمس الجميع تغيرا في أسلوب التشجيع والغناء وكذلك السفر خلف الفريق لمسافات كبيرة واللوحات الفنية والكرنفالات في بداية المباريات وخاصة المباراة الأهم بين الزمالك والأهلي في ديربي العاصمة.

 عقلية وثقافة الألتراس
أكثر الأمور إثارة للجدل والدراسة عقلية وثقافة الألتراس، تلك المبادئ التي ترسم خطا موحدا لجميع المجموعات في العالم لتجعلها وكأنها كيان واحد يتحرك نفس التحرك في ردود أفعال شبه موحدة والتي قام الإنترنت حديثا بدور البطولة في توحيد اتجاهات الألتراس وفي رسم شخصية عامة لفرد الألتراس والمجموعات علي اختلاف الأجناس والاتجاهات، كما ساعد أيضا علي التعاون وتكوين صداقات دولية بين المجموعات المختلفة وتقديم يد العون للمجموعات حديثة النشأة فيما يشبه مدرسة كبيرة يتعلم فيها الجميع نفس المبادئ والمناهج. وتشترك جميع مجموعات الألتراس في أربعة مبادئ رئيسية وعلي أساسها يتم الحكم علي المجموعة إن كانت مجموعة ألتراس حقيقية من عدمه وهي:

عدم التوقف عن التشجيع والغناء طوال التسعين دقيقة من عمر المباراة أيا كانت النتيجة: ولمجموعات الألتراس أسلوب متفرد في التشجيع يتشكل حسب شخصية النادي وثقافة البلد الأم ففي الأرجنتين والبرازيل ينتشر استخدام أعداد كبيرة من الطبول وآلات الإيقاع التي تعزف ألحانا أقرب إلي أغاني السامبا التي تشتهر بها أمريكا اللاتينية، أما في أوروبا فتعتمد مجموعات الألتراس علي الأداء القوي للأغاني والأهازيج تتخلله حركات مميزة لإرهاب الخصوم. ويقود التشجيع عادة قائد تشجيع «كابو - Capo » والذي يكون مسئولا عن اختيار الأغاني والهتافات وتوقيتها وحركات الأيدي والتشكيلات وعادة ما يخصص بالاستادات مكان مرتفع للكابو ليتمكن المشجعون من متابعته والالتزام بتعليماته أثناء سير المباراة، ولا تتوقف مجموعات الألتراس عن الغناء أثناء خسارة فريقها حتي بنتيجة ثقيلة فتشجيع الفريق واجبة للحفاظ علي هيبة اسم النادي ومكانة وقوة مدرجاته، ولإبراز الوفاء المنقطع النظير.

عدم الجلوس نهائيا أثناء المباريات: مجموعات الألتراس تحضر مباريات فريقها لهدف واحد فقط التشجيع والمؤازرة المتواصلة حتي صافرة نهاية المباراة، لا يذهبون من أجل متعة الفرجة والمتابعة اللذين يعدونهما من أفعال المشجعين العاديين غير المنتمين للألتراس، وفي الغالب يقضي أفراد المجموعة أغلب أوقات المباراة ظهورهم للملعب منهمكين في التشجيع والغناء فالاستاد بالنسبة لهم مكان للتشجيع فقط لا غير!

حضور جميع المباريات الداخلية والخارجية أيا كانت التكلفة والمسافة: يعتبر الترحال «أو التنقل كما يطلق عليه في دول الشمال الأفريقي» خلف الفريق إحدي الواجبات الأساسية لمجموعات الألتراس والتي تقوم بتنظيم وحشد الجماهير لحضور المباريات خارج مدينة الفريق مستخدمة أرخص وسائل النقل، وتقوم مجموعات الألتراس بعمل cortege موكب أو مسيرة تضم أفراد المجموعة خلف الباشbatch أو اللافتة التي تحمل اسم وشعار المجموعة لإعلام أهل المدينة الأخري أن لفريقهم مشجعين أقوياء يسافرون خلف فريقهم في أي مكان وأيا كانت التكلفة كماتساعد أيضا علي زيادة شعبية الأندية وانتشار ثقافة الألتراس وحب كرة القدم بوجه عام.

الولاء والانتماء لمكان الجلوس في الاستاد: لما كانت مهمة مجموعات الألتراس التشجيع وليس متابعة سير المباريات فكان لزاما عليهم اختيار منطقة مميزة داخل المدرجات يبتعد عنها المشجعون الكلاسيكيون وتنخفض فيها أسعار التذاكر، المنطقة العمياء أو الكورفاCurva بالإيطالية والفيراجVirage بالفرنسية هي ذلك المنحني خلف المرمي الذي اختارته مجموعات الألتراس ليكون مكانا خاصًا للتشجيع والمؤازرة وتعليق الباش Batch أولافتة المجموعة التي عادة ما تحمل اسم وشعار المجموعة وتحمل أكبر من ذلك «شرف المجموعة نفسها»، وتنقسم الكورفا إلي كورفا نورد Curva Nord أو الكورفا الشمالية «مدرجات الدرجة الثالتة شمال المقصورة باستاد القاهرة» والكورفا سود Curva Sud أو الكورفا الجنوبية «مدرجات الدرجة الثالثة يمين المقصورة بإستاد القاهرة»، وتخصص الاستادات العالمية أماكن ثابتة للأندية للمحافظة علي ولاء مجموعات التشجيع لمكان جلوسها التي اعتادت عليه الذي قد يلتصق بمجموعات الألتراس إلي حد إطلاق اسمه علي المجموعة كألتراس كورفا سود المحسوبة علي الميلان والكورفا نورد المؤازرة لنادي اتلانتا والتي تعتبر من أقدم وأعرق المجموعات في ايطاليا والعالم .

ولا يوجد لمجموعات الألتراس رئيس بعكس جميع أنواع روابط التشجيع، بل تتكون من مجموعة من المؤسسين الذين سرعان ما ينزوي دورهم بعد أن تصبح المجموعة قادرة علي الوقوف علي أرض صلبة، ويدير العمل داخل الألتراس مجموعات عمل صغيرة الـTop Boys والتي تختص كل منها بتنظيم أنشطة المجموعة من تصميم وتنفيذ اللوحات الفنية وقيادة التشجيع داخل المدرجات وتنظيم الرحلات والإشراف علي مصادر تمويل المجموعة والتي يتسابق فيها أفراد الألتراس لتقديم كل إمكانياتهم وخبراتهم في الحياة العادية لخدمة المجموعة ولإنجاز العمل المكلف به علي أكمل وجه. ونري هنا التركيز الدائم علي تحرك المجموعة ككتلة واحدة وفرد واحد، فقيمة الفرد تتلخص فيما يقدمه من جهد وعطاء للمجموعة، فنراهم دائما ملثمي الأوجه غير محبين للتصوير الفردي ولا الظهور الإعلامي فالأضواء المسموح لهم أن يكونوا تحتها فقط أضواء الملاعب خلف المرمي مشجعين فريقهم طوال التسعين دقيقة من عمر المباراة. وتصف الألتراس أفرادها بأنهم أفراد لا تخطئهم عيناك مثابرون يتحلون بروح الشجاعة والإقدام والتحدي والاستعداد لبذل أي شيء من أجل إعلاء اسم ناديهم وجمهورهم وفرد الالترا يدافع عن نفسه فقط عند وقوع الخطر ولا يهاجم أحدًا وإذا هاجم ينتقل إلي فئة أخري «الهوليجانز» ويبتعد بذلك عن مبادئ الألتراس القائمة علي الدفاع، ويعتقد أعضاء الألتراس حول العالم فيما يسمي روح الالترا Ultras Spirit ، فرد الالترا يولد بتلك الروح ولا يستطيع تعلمها مهما حدث ويصفونها بأنها تلك الروح المقدامة المثابرة العالمة في صمت وجهد لتحقيق أهداف عظيمة لا يتم انجازها إلا إذا انصهرت أرواح أفراد المجموعة في كيان واحد تحت علم ناديها ضد الجميع من وسائل الإعلام التي تهاجمهم باستمرار وضد الفرق المنافسة وأحيانا ضد المخربين من أبناء النادي أنفسهم لذلك يطلقون علي أنفسهم "خط الدفاع الأخير" الذي يدافع عن كرامة واسم النادي الذي ينتمون إليه ويحملون علي عاتقهم الحفاظ علي الصورة المشرفة لجماهير ذلك النادي الذي عشقوه وترجموا هذا العشق بأفعال يشهد الجميع بها.
 الدخلات واللوحات
من أبرز ما يميز الألتراس عن جميع مجموعات التشجيع الدخلات واللوحات الفنية «Tifo » التي يقومون بها في بداية المباريات أو خلال سير المباراة، والتي بدأت مع انتشار ثقافة الألتراس في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات. وتكثر الدخلات واللوحات الفنية في مباريات ديربي المدن والكلاسيكو والتي يعدها البعض مباراة الجماهير الحقيقية التي تتنافس فيها مجموعات الألتراس قبل وأثناء المباريات لتقديم أفضل ما لديها في المدرجات لتشعل حماسة لاعبيها أو لإرهاب لاعبي الخصم أو السخرية منهم ولإظهار الإبداع الفني للجماهير ومجموعات الألتراس. وهناك العديد من أنواع الدخلات تختلف باختلاف خامات الصنع مثل الخلفيات المرسومة والأعلام الضخمة أو الشرائط البلاستيكية والورق الملون الذي يحمله كل مشجع ليرسم لوحة كبيرة ضخمة أو يكتب شعارا أو يقوموا بعرض للألعاب النارية pyroshow باستخدام الـHand Flare الشعلات المحمولة والمعروفة في الوطن العربي بالشماريخ أو الكراكاج. وتستخدم الشماريخ في الأساس في الإنذارات البحرية لذلك فلا يتم إطفاؤها بالماء وتنتشر في المدن الساحلية بكثرة ويتم تقييمها علي أساس مدة الاشتعال وقوته التي قد تصل في بعض أنواع الشماريخ لأكثر من مئة ألف شمعة يتم إشعالها عن طريق فتيل يسحب باليد ليبدأ بعدها الشمروخ في التوهج والإضاءة.

 مصادر التمويل

التمويل أحد ألغاز عالم الألتراس فغير المتابع والمشاهد العادي يستعجب من التكلفة الكبيرة للدخلات واللوحات الفنية التي يقدمونها في بداية المباريات كذلك الأعلام الضخمة واللافتات التي تزين الاستادات حاملة شعارات الأندية والمجموعات، علي عكس كل أنواع مجموعات التشجيع لا تتلقي الألتراس تمويلا مباشرا من أنديتها أو من جهات رياضية، رافعين شعار أنهم ليسوا للبيع ولا ينتمون لأشخاص بل ينتمون لكيان واحد - ناديهم - ولا يشجعون غيره، معتبرين تقديم الأموال أحد أساليب التعبير عن الحب والمساندة لناديهم. وتعتمد مجموعات الالترا علي التمويل الذاتي من خلال أفرادها الذين يشتركون في دفع تكاليف الأعلام واللوحات الفنية قبل المباريات يساعدهم في ذلك إنتاج بعض المنتجات المفيدة للمشجعين كالفانلات والجواكت والكوفيات والاسطوانات التي تحتوي علي اغاني المجموعة والتي تساعد حصيلة بيعها في الإنفاق علي الدخلات واللوحات الفنية والأعلام العملاقة التي تستخدمها الألتراس.

 ضد الكرة الحديثة

من أشهر الشعارات - وما أكثرها - التي تستخدمها وترفعها وتؤمن بها مجموعات الألتراس في العالم شعار «ضد الكرة الحديثة» وعادة ما نري لافتات Aginist Modern Football ضد الكرة الحديثة مرفوعة في معظم الاستادات العالمية في محاولة لإظهار الاعتراض علي الكرة الحديثة بكل أشكالها الطاردة والمنفرة للاستادات. ضد الكرة الحديثة شعار رفعته مجموعات التشجيع في جميع أنحاء العالم علي مدار أكثر من عشر سنوات بدأت مع إعلان الاتحاد الاوروبي قرارا بمنع وقوف المشجعين أثناء المباريات لممارسة حقهما المشروع في التشجيع والمؤازرة، في أعقاب الكارثة المأساوية سنة 98 لجماهير ليفربول أثناء مباراتهم ضد نوتنجهام فورست والتي راح ضحيتها 96 مشجعًا من أنصار ليفربول، ذلك القرار الذي اعتبره الكثيرون أولي خطوات السيطرة علي مجموعات المشجعين التي بدأت في التزايد في ذلك الوقت.وعلي عكس كل التوقعات انتشرت مجموعات التشجيع في جميع أنحاء أوروبا لتعبر المحيطات لجميع أنحاء العالم، لتصبح أكثر عددا وتنظيما والذي تمثل في تنظيمها العديد من الحملات الدولية التي تدعو لاحترام المشجعين حول العالم مؤكدين أنهم جزء اساسي في اللعبة لا يتم الاستغناء عنه رافعين شعار «كرة القدم بلا ألتراس.. لا تعني شيئًا».

وتنظم الألتراس العديد من الحملات للمطالبة بحق تقرير المصير في قضية الجلوس الإلزامي للمشجعين أثناء المباريات، وضد الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر المباريات والتي عانت منه جميع طوائف المشجعين وحتي في مصر التي أصبحت أسعار التذاكر فيها علي حسب مزاج الأندية ترتفع وتنخفض بدون سابق إنذار، كذلك انتشار استوديوهات التحليل في القنوات الفضائية والتي تنقل تحليلات ومناقشات للمباريات وتري مجموعات الألتراس خطورتها الكبيرة علي جماهيرية كرة القدم لتتحول من مباريات جماهيرية لبرامج ترفيهية منزلية تافهة تدفع المشجعين للمكوث داخل منازلهم والابتعاد عن مناصرة أنديتهم داخل المدرجات، لتخسر تلك الأندية الدعم المباشر من قبل مشجعيها والتي تري مجموعات الألتراس أنهم أساس اللعبة وأن كل ما يتعلق بالرياضة هو ملكية خاصة صنعت لمتعتهم وترفيههم ويقول جون كينج الصحفي الامريكي: «وسائل الإعلام المختلفة لا تعير اي اهتمام لعنصر الجمهور في لعبة كرة القدم رغم أنها بدون الجمهور لا شيء.. إنها تعبر عن الإخلاص والانتماء والذي بدونه ستكون كرة القدم عبارة عن 22 لاعبًا يركضون داخل قطعة أرض خضراء يضربون الكرة بالشلوط. يا له من شيء ممل حقا.. الجماهير هي التي تجعل من هذا الشيء الممل شيئا يستحق المشاهدة».
وتعتبر هذه الحملات وثقافة الألتراس بوجه عام إحدي الأسباب الخفية في هجوم وسائل الإعلام المختلفة علي مجموعات وفكر الألتراس الذي يتعارض بشكل أو بآخر مع مصالح القنوات الفضائية وما تقدمه من تحليل قبل وبعد المباريات والتي تجني عن طريقه أرباحا خرافية مستغلة شعبية كرة القدم.
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

لاسلطوية .. مصرية


يرفض اللاسلطويون القبول بفكرة ان تحتكر قلة من افراد المجتمع ايا كانت مبررات وجود هذه القلة امتيازات يترتب عليها حصولهم على منافع وفوائد لا تنعم بها الاغلبية. ويرون ان هذا الاحتكار سوف يمكن هذه القلة من تملك سلطة اتخاذ القرار في مختلف اوجه المعيشة على حساب مصلحة الاغلبية
الاناركيون ليسوا اشخاصا حالمين تسيطر عليهم هواجس المبادئ المجردة والابنية النظرية.. الاناركيون على دراية جيدة بأن المجتمع التام لا يمكن الظفر به غدا. فعليا، الكفاح يستمر الى الابد! ومع ذلك، الاناركية هي الرؤية التي تمنح الدافع والحافز للكفاح ضد الاشياء كما تكون، ومن اجل الاشياء التي قد تكون
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

الألة الموسيقية المغربية التى سحرتنى Gimbri - كمبرى


الكمبرى و تنطق جمبرى بالجيم المصرية - كل أصوات الجيم المصرية تكتب بالـ كاف فى المغربية - وهى ألة شمال أفريقية و تختص بها موسيقى الغناوة بالمغرب . للأسف لا يوجد معلومات متاحة بكثرة حولها. سأعمل على تجميع معلومات أكثر فى المستقبل . الألة فى حد ذاتها ساحرة و تتحدى كل قوانين تصميم الألات الوترية بالإضافة لصوتها المميز
الفيديو الأول: يشرح تكوين الألة و تقنية العزف
الفيديو الثانى : غناء وعزف منفرد على الكمبرى

Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

هامش طائفى



ومن أغلق عليه داره فهو آمن .. ذلك أفضل، لا أعانى من رهاب الأشياء لسنوات أستمع إلى أشياء يخافها أصدقائى .. الأهل .. الناس، أنا فقط لا أعانى من أى فوبيا بإستثناء نوعين فوبيا عبور الطريق فأنا أكره السيارات وكل ما يتعلق بها من ميكانيكية ومحطات بنزين .. تقدير مسافة وسرعة ... إلخ من ترهات تلك الصناديق المعدنية حاملة الموت فى فعلها اليومى 
قد تكون فوبيتى مبررة إلى حد ما وقد تكون غبية .. من يهتم؟
أنا ايضا أعانى من نوع أخر من الفوبيا .. فوبيا الطائفية و الصراع على خلفيات دينية، وهذا ما لا ولم ولن أستطيع تجاوزه على الإطلاق. على هامش كل الأحداث الطائفية أخاف من وجوه الناس فى الشوارع أشعر وكأن الإحتقان قد ينفجر فى أى لحظة فى وجهى .. انا بالذات .. أكتئب .. أكره الحياة بوجه عام .. الطرقات .. الناس .. البرامج .. الإذاعة .. الموسيقى .. أفلام الكارتون .. الكوميكس .. الإنترنت .. أكره الجميع. إلى الحد الذى قد يجعلنى  أفكر فى الإنتحار بجدية وصرامة وأجدنى أصيغ المبررات والاسباب المقنعة لإنتحارى المتكرر على هامش تلك الطائفية المزعجة
أنا أنزعج من الصوت العالى - صوتى عالى نتيجة لأسباب تتعلق بأذنى نفسها - مع ذلك أكره الزعيق .. التفتفة .. البجبجه كما كان يحلو لأمى تسميتها .. زعيق إنترنت .. زعيق أمام كاميرات المحمول سرعان ماينتقل إلى يوتيوب ليصنع مئات الألاف من المشاهدت فى عدة دقائق .. زعيق فيسبوك .. زعيق 140 حرف على تويتر .. زعيق فى البرامج الحوارية .. زعيق فى الأغانى و الأوبرتات الوطنية ..  الجميع يتكلم فى نفس واحد .. ولايستمع للأخر .. فمن يهتم؟
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.

بيان الحرية رقم 1




جميع حقوق النشر والتوزيع و الإقتباس مفتوحة
Mohamed ABADY Gemyhood محرر المدونة

Mohamed ABADY [a.k.a @Gemyhood] is an Egyptian Blogger and Published Author since 2005, Music Curator, New Media Expert-Trainer, Comics and Hiphop Artist.