
9/24/2006
9/10/2006
كاريكاتير عن حملة كلنا ليلى
بعد يوم شاق .... و بنظرة سريعة على المجمع ... لاحظت أنفجار ماسورة من الليلات الحريمية
و بعد نظرة سريعة فهمت أنها الثورة ووصلت الى مقر ثورتهم أخيرا و فهمت القصة
سرحت لبرهة لأتخيل مظاهرة وقودها بوستات تهتف قبل كل عنوان لها
كلنا ليلى .... كلنا ليلى
و قد يأخذهم الحماس مثل الناصريين فى المظاهرات فيصفقوا مع هذا الهتاف المنغم العذب
و يتطور بهم الامر بعد ذلك الى القفز فى الهواء معلنين بداية ثورة الانثوية المطلقة
على المجتمع الذكورى المتعفن ..... مستعينين بكارل ماركس ثورتهم ... الروائية لطيفة الزيات
و مهتديين على دربها و مرجعيتهم هى روايتها الباب المفتوح و بطلتها ليلى
وهو اسم الشخصية الرئيسية فى الرواية تلك الفتاة المتمردة على الاوضاع
!!!.......التى تلخص حال مصر في الفترة ما بين 1946، 1956
و لكن اى بتنجان هذا ؟؟؟؟؟
أتعالجون مشكلة بمشكلة ؟؟؟
أم مؤمنين بمثل داويها بالتى كانت هى الداء ؟؟؟؟
أم إن القضايا الوطنية انتهت و نعيش فى حرية متمتعين مع
نظام بيفطرنا و يعشينا باتون ساليه
يا ستى لما المجتمع كله يبقى ياخد حريته نبقى نعومكم على الفته
و ساعتها هاقف معاكم مناديا بالحرية النسوانية و نطالب معا
بحملة لتبادل الادوار و حمل الرجال للاطفال و رضاعتهم كمان
نهايته .... وجدت عدم رغبة فى الكتابه عن هذا الموضوع
فتحولت عدم رغبتى تلك الى كاريكاتير و لا يهمنى الا شىء واحد
ماذا أعنى و أقصد بذلك الكاريكاتير ؟؟؟؟؟
لأن الاجابة الصحيحة على هذا السؤال .... هى مفتاح حل الترهات دى كلها

9/01/2006
شباب من أجل التغيير بين الوهم و قمع الحريات على الانترنت

فى البداية لأى منا حق النقد .... فلا يوجد ماهو أعلى من أرادة شعب حتى حركات التغيير نفسها
فحق نقد اى وضع خاطىء مكفول للجميع ... و أن كان قد تم قمعى فكريا فمدونتى ستحتضن كلماتى
----------------------
أثناء حضورى لأول أجتماع و قد كنت دعيت إلى تلك الأجتماعات ووافقت من باب محاولة
أثبات عكس ما كنت أدعيه على تلك الحركة و ما ألت إليه فى الفترة الأخيرة
فى البدايه كدت أنخدع بتلك العبارات الرنانة التى نقلتنى إلى عالم من الديمقراطية و الشفافية بلا حدود
و من الظاهر أنهم أبوا إلا أن أغير رأيى عنهم و كأننى على موعد مع أثبات أرائى و تأكيدها
ما يهمنى الأن هو قمع حريتى على الانترنت لأن جعبة السلبيات ينؤ ظهرى على حملها
جروب الياهو و الرسائل حسب المزاج و كسر القواعد

فى أولى أجتماعاتى و بدايه ذلك الحلم الوردى نحو قال إيه التغيير سمعت كلمات
على وزن
ميثاق شرف أدارة الجروب
الذى تحول بالنسبة لى إلى ميثاق الترهات الادارية المركزية السلطوية فى الياهو جروب المبجل
الذى يديره شخص واحد بعينه كاسرا بذلك قواعد و قوانين ذلك الجروب المبجل
من تمرير رسائله الشخصية الى حجب و عدم تمرير النقد الموجهة الى الجروب او الحركة
فبالله عليكم أى شخص هذا الذى يستطيع حمل لواء التغيير و هو لا يطبق قوانيين
هو من وضعها لنفسه .... و طبقت على أخرين و ما أشبهه بأفعال نظام هوه نفسه يريد تغييره
لن أخوض فى امور الجروب نظرا لتفاهتها لان الجروب المبجل لا يزيد عن 200 يوزر
و يمتلىء بالبيانات المليئة بالاخطاء الاملائيه .... و تضخيم أعمال تقوم بها الحركة
فمن الممكن أن تعود الى بيتك راجعا من عمل فاشل قمت به على أرض الواقع لتفاجأ بكلمات
ثورية حمقاء عن أعمال بطولية شاركت أنت فى صناعتها فتجد نفسك مغتربا بين الواقع
و بين تفجيرات كلماتيه جوفاء تمام زى تصريحات مبارك عن أعماله و انجازات عصره الخارقة
----------------------------
رووم البال توك من قمع و سوء أدارة و تفاهه ..... يا قلبى لا تحزن
مظهر حضارى جدا اليوزر كلهم ريد دوت عقاب يعنى و الادمن لا
أهداء من صديق يا صباح القمع اللى بالكيلو اللى عايز الصورة حجم طبيعى يقولى
الرووم الخاصة بالحركة تتضائل فى الكم و الكيف أمام رووم كفايه الخاصة بالدكتور يوسف
يعنى بصراحة حاجة تكسف ..... أما بخصوص الموضوعات فبصراحة تستحق جائزة نوبل فى التفاهه
و السطحية و بعدها التام عن المشاكل الداخلية الحقيقية حتى حملاتهم لا يجعلونها مطروحة للنقاش فى الرووم
و كأنها مسلمات و بديهيات لا تقبل النقاش ... برضوا تمام زى مبارك و قراراته التعسفية
و الجدير بالذكر و ذلك على لسان أدمن الرووم أن الرووم ليس من أهدافها جذب أفراد جدد للحركة
لكن كل اللى بيحصل سفسطة ما بين أفراد كل يوم قاعدين مع بعض على القهوة او اجتماعات
و الرووم بتبقى ساحة للمزايدات و فرد العضلات على بعض
-----------------------------
اللجنة التجميدية الفريونيه التنسيقية
لاول مرة أسمع عن تجميد عضويه فى حركات تغيير و النبى مش حاجة تكسف
يعنى أقل القليل عن حركات التغيير مش فاهمينه أمال بتنسقوا ما بين مين و مين ؟؟
الاعضاء اللى اتجمدت عضويتهم حتى كلمة عضويه لا تنطبق عليهم و لا على اى حد
لان و لا فى أشتراكات و لا فى كارنيهات و لا أستمارات الموضوع كله أكبر من كدة بكتير
الموضوع يتعلق بحب مصر اللى بصراحة على طول شهر كامل ما سمعتش الكلمة دى
طبعا برضوا شبه مبارك و رجاله مش عايزة ذكاء ان حد يفهمها يعنى
------------------------------------
حملة مقاطعة المترو و الفشل الزريع
نعم .... نعم للميترو .... فطست من الضحك بعد بوست يحيى مجاهد
ولله عباد أختصهم بالحماقات الراجل عبر ببساطة عن فرسته من أنك تعمل حملة
و ما حدش يعرف عنها حاجة اساسا دة حتى انا ركبت الميترو يومها
لانى ببساطة نسيت أن دة يوم المقاطعة من قلة الكلام عليه
البوسترات تقريبا كان عددها بتاع الف بوستر تقريبا
يعنى اخره يتحط على حيطه مترو محطة واحدة
اما اللى يغيظ فعلا البيانات اللى طلعت بعد الحملة من نجاح باهر
و تفجير حيطان القاهرة و انفجار السكان و هروعهم على الميكروباززز
مهللين يسقط يسقط مترو الانفاق
الجدير بالذكر الحملة اتنظملها تقريبا قبل الشغل الفعلى بايام اسبوع على الاكثر
و التنفيذ و لصق الدعايا الخاصة بالحملة كان قبل الحملة باربعة أيام
و الله انكوا فعلا أولاد بابا مبارك
أيه دة خير خلف يا ولاد لخير سلف
-----------------------------------
كفاية كدة فعلا و زى ما قلت فى الاول الجعبة كبيرة قوى و تقيلة على ظهرى
بس أفضل انى ادارى على العيوب كالعادة داعيين الرب الى هدايه الجميع
----------------------
بعد كل دة تفتكروا فى وجه مقارنة ما بين اللى فات و مبارك
انا من رأيى انها أتحولت لأتحاد طلبة منسقين بقة و لجان و حركات
و على ايه نروح بعيد فين و الله شبه شباب الحزب الوطنى
و سلملى على التغيير يا أبو أشرف
Subscribe to:
Posts (Atom)
